If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
لم يخلق الله الأشياء عبثاً، ولم يسخر لنا العبادات إلّا لتفيدنا، وتعود علينا بالنفع، فجاءت الكثير من الأبحاث الطبيّة، والوصفات التي وصفها الأطباء، بأنّ القيام من النوم في وقت متأخر من الليل وتحريك الجسم، والقيام ببعض التمارين، واستنشاق المياه، كلها علاجات طبيعية مجربة للعلاج من الكثير من الأمراض، ولو نظرنا قليلاً لتلك النصائح والإرشادات لوجدناها مطابقة تماماً لما نقوم به حين نستيقظ ونتوضأ، ونصلي لله تعالى، وقد ثبت علمياً أن قيام الليل يبعد الكثير من الأمراض والداء عن أجسادنا، بحيث يقوم بإفراز هرمون يسمى (الكورتيزول)، في نفس الساعات والوقت الذي نستيقظ فيه بالسحر لنتعبد، فيعمل هذا الهرمون على الوقاية من زيادة مستوى السكر في الدم، ويقلّل أيضاً من ارتفاع ضغط الدم الذي تنجم عنه بعض الأزمات القلبية، كما ويفيد قيام الليل في تحسين ليونة المفاصل وحركتها، للأشخاص الذين يعانون من التهابات الغضاريف.