تعتبر الصلاة في الروضة مستحبّةً، ومن الأعمال التي يمكن أن يؤدّيها المسلم هناك؛ الدعاء، والاعتكاف، وقراءة القرآن؛ وذلك لما فيها من الأجر والثواب المضاعف، كما تستحبّ زيارة مسجد الرسول، والصلاة فيه، وتعتبر الروضة جزءاً من المسجد النبويّ، وهو أحد المساجد الثلاث التي تشدّ إليها الرحال، ولزيارة المسجد فضلٌ وأجرٌ عظيمان، فالصلاة فيه خيرٌ من ألف صلاةٍ في غيره من المساجد ما عدا المسجد الحرام، ويتميّز مسجد الرسول باحتوائه على روضةٍ من رياض الجنّة، كما في حديث أبي هريرة: (ما بيْنَ بَيْتي ومِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِن رِيَاضِ الجَنَّةِ، ومِنْبَرِي علَى حَوْضِي).
آداب زيارة المسجد النبويّ
للنبي حُرمةٌ عظيمةٌ، حيّاً وميّتاً، ولزيارة مسجده الكثير من الآداب التي ينبغي على الزائر أن يتحلّى بها، منها:
دخول المسجد بالقدم اليمنى، وقراءة دعاء الدخول إلى المسجد، ثمّ صلاة تحيّة المسجد، والأفضل أن تكون في الروضة الشريفة.
خفض الصوت؛ لورود النهيّ بعدم رفع الصوت فوق صوت النبيّ.
الابتعاد عن المُخالفات الشرعيّة التي قد يقع بها البعض، مثل: التمسُّح بالحُجرة، أو تقبيلها، أو الطواف بها؛ لعدم ورود الدليل على ذلك.
صلاة الفرائض في المسجد النبوي، مع الإكثار من الذكر، والدُعاء، وسائر العبادات والطاعات.
زيارة قبر النبيّ؛ للسلام والصلاة عليه، وزيارة قبري صاحبيه أبي بكرٍ وعُمر؛ للسلام عليهما.
فضائل المسجد النبويّ
لمسجد النبيّ الكثير من الفضائل التي وردت في كثيرٍ من الأحاديث، منها:
أنّ من دخله بنيّة التعلُم، أو فعل الخير، كان له أجر المُجاهد في سبيل الله.
أنّه خاتمُ مساجد الأنبياء، وأحقّ مسجدٍ في الزيارة بعد المسجد الحرام.
أنّ من صلّى فيه أربعين صلاةً؛ كانت له ثلاثُ براءاتٍ؛ الأولى من النار، والثانية من العذاب، والثالثة من النفاق.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.