العلم ميراث الأنبياء، فهم لم يورثوا من بعدهم لا دينارًا ولا درهمًا، ولكنهم أورثوا العلم، فمن نهل من العلم فقد حاز حظًا وافرًا من إرث الأنبياء.
بقاء العلم وفناء المال، فمحل العلم القلب، لا يحتاج إلى حراسة، فهو محروس في قلب الإنسان ونفسه، وهو حارس له في ذات الوقت،
وصول الإنسان به إلى مرتبة الشهداء على الحق، فيكون بذلك مع الملائكة الشاهدين على وحدانية الله.
ولاية أهل العلم، وهم ممن أمر الله بطاعتهم ضمن صنف ولاة الأمر، حيث يتولون بيان شريعة الله تعالى، والدعوة إليها، وهم قائمون على أمره تعالى حتى قيام الساعة.
العلم من النِعم التي يحق أن يُغبط بها.
طلب العلم طريق إلى الجنة، وهو نور للعبد يستضيء به في أمر دينه وديناه.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.