If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
لعدة عقود تسرب شئ من الغموض إلى أعمال هيرستون لأسباب ثقافية وسياسية. العديد من القرّاء اعترضوا على استخدام هيرستون وتقديمها للهجة الأفرو-أمريكان في رواياتها، نظرا للتاريخ المتهم بعنصرية اللهجة في الأدب الأمريكى. إن أسلوب الحوار لديها متأثر بخبراتها الأكاديمية، فمن وحى تفكيرها كفولكلوريست، جاهدت هيرستون لتقديم بنيات الخطاب للفترة التي قامت بتوثيقها أثناء بحثها الإثنوغرافى. على سيبل المثال؛ لغة الحوار لدى إحدى شخصيات رواية يقطينة يونس، تقول:
"Dat"s a big ole resurrection lie, Ned. Uh slew-foot, drag-leg lie at dat, and Ah dare yuh tuh hit me too. You know Ahm uh fightin" dawg and mah hide is worth money. Hit me if you dare! Ah"ll wash yo" tub uh "gator guts and dat quick." العديد من الدباء المعاصرين لهيرستون اعترضوا على استخدامها للهجة معينة كصفة ملازمة للثقافى الأفرو-أمريكية والمستخدمة كتقليد عنصرى. يُختص بالذكر بعض الكتّاب المرتبطين بنهضة هارلم Harlem Renaissance، اعترض هؤلاء الكتّاب على بعض من مؤلفاتها. مثل أحد المقالات النقدية التي كتبها ريتشارد رايت بعد قراءته ل "عيونهم كانت تراقب الرب"، حيث قال في مقاله: إن اجتياغ اللغة الحسية لروايتها ليس له موضوع، أو رسالة، أو فكرة. إن روايتها ليست مكتوبة ليقرأها الزنجى، بل لجمهور أبيض تعرف زورا جيدا كيف ترضيه؛ فهى ترسم صورة طريفة لحياة الزنجى لترسم ابتسامة عطف على شفتى العرق السائد؛ الرجل الأبيض.
حديثا، أشار العديد من النقاد إلى أسلوب هيرستون الماهر في اختيار واستخدام لغة الخطاب الإصطلاحى.
خلال الثلاثينيات والأربعينيات، في نفس وقت انتشار أعمالها الأدبية، حينها كان ريتشارد رايت المؤلف الأمريكى من أصل أفريقى الذائع الصيت، فعلى عكس هيرستون، كان رايت يكتب مُستخدماً مصطلحات ساياسية صريحة، باعتباره شخصا تحرر من الشيوعية، حيث وظّف رايت كفاح الأمريكيين من أصل أفريقى لكسب الاحترام، ولتحسين مستواهم الإقتصادى، وظف هذه العوامل كدافع رئيسى وخلفية لرواياته وأعماله. قام رالف أليسون أيضا بمعالجة نفس القضايا في أعماله. أما بالنسبة لزورا، فأعمالها لم تتناول المشاكل السياسية ولم تتسع لهذا الصراع الذي استخدمه آخرون من الروائيين المعاصرين مثل رايت ورالف أليسون . عام 1951، على سبيل المثال، جادلت هيرستون أن الدعم الإقتصادى الجديد له تأثير سلبى على المواطنين الأمريكيين من أصل أفريقى، فهى تقول أنّه قد تسبب في اعتماد هولاء المواطنون على الحكومة بشكل كامل، ممّا أدى إلى زيادة الضغط على الحكومة وبالتالى تنازلها عن جزء كبير من قواها للسياسيين.