If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
(الثلث العلوي من اللوح - نحو 20 سطرا- مهشم ويحتمل أنه يحكي عن أسباب غضب الإله):
غضب تيليبينوس فجأة وصاح: «يجب ألا يكون هناك تدخل!، وفي ثورته حاول أن يضع نعله الأيمن في قدمه اليسرى ونعله الأيسر في قدمه اليمنى (جزء من اللوح مهشم).
التصق الضباب بالنوافذ، والتصق الدخان بالبيت. في المحرقة خمدت جذوع الأشجار، وفي المذابح اختنقت الآلهة، في الحظيرة اختنقت الخراف، وفي الإصطبل اختنقت الماشية. أهملت الخراف حملها، وأهملت البقرة عجلها.
سار تيليبينوس بعيدا وتناول قمحة، نسيم (خصب)، (جزء من اللوح مهشم)، وإشباع للبلدة، وللمرج، وللسهوب. ذهب تيليبينوس وضل في السهب، وغلبة الإعياء. وهكذا لم يعد القمح ولا الحنطة ينموان. وهكذا لم تعد الماشية ولا الخراف ولا الإنسان يلدون. ولا حتى أولئك الحوامل استطعن أن يلدن.
ذبلت النباتات، ذبلت الأشجار ولم تعد تخرج براعم غضة. جفت المراعي، وجفت الينابيع. نشأت مجاعة في الأرض لذلك وهن الإنسان والآلهة من الجوع.
ورتب إله الشمس العظيم لوليمة ودعا إليها الآلهة الألف. فأكلوا لكنهم لم يُشبِعوا جوعهم، وشربوا، لكنهم لم يُطفِئوا ظمأهم.