If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
بعد أحداث 11سبتمبر, بدأت المراكز الإسلامية في الغرب بالدفاع عن صورة الإسلام من الهجمات الرأي العام اللاذعة التي بدأت باعتبار عامة المسلمين جماعة من الإرهابيين. نتيجة العمل الجاد لهذه المراكز، بدأت مرحلة من الفضول، من قبل وسائط الإعلام وعامة الناس، حول أماكن عبادة المسلمين، لتوضيح أفكارهم، عما حدث من جهة وفهم المزيد عن الدين الإسلامي من جهة أخرى.
حتى العمارة أعطت يد العون في توضيح المفاهيم الغربية الخاطئة حول المسلمين. مثلاً "دير شبيغل" مسجد ولاية بافاريا, في ألمانيا، بني بتقنيات حديثة وبواجهة زجاجية كبيرة لكي يعطي رسالة ضمنية لشفافية ونقاء الإسلام من جهة، وصريحة من خلال السماح للزوار متابعة أنشطه المسلمين داخل المسجد من جهة أخرى. حتى عامة الناس الذين يمرون بسيارتهم بالقرب من المسجد يمكن لهم رؤية المسلمين وهم يصلون، وهذا هو الذي كان مقصود من التصميم: بيان حياة المسلمين للمدينة لتبديد الشكوك بشأن ما يحدث داخل المساجد. بسبب الشفافية والشكل ألا اعتيادي والتصميم العصري للمسجد، ساعدت أيضاً على أخذ موافقة السلطات المحلية والسكان لإقامة هذا المركز.
مشاريع المساجد الجديدة في أوروبا، أثارت نقاش أيديولوجي (مثل "دير شبيغل"، أكبر مسجد في ألمانيا). ما هو وضع المسلمين في المجتمع الأوروبي؟, وما هو أساس التواصل بين المساجد وعامة الناس؟. التعدد الثقافي هو علامة حتمية للمدن الأوروبية، ويجب أن تصبح جزءا من الهوية في المناطق الحضرية. بالطبع هذه هي مشكلة سياسية أكثر من أن تكون جمالية.
لنفهم الوضع النفسي للمجتمع الغربي والإحساس السلبي تجاه المسلمين وأماكنهم، في ما يلي ترجمة لمقال أخذ من صحفية إيطالية, (اسمها الصحيفة), وهي: ...، وعقلية الغرب التي تعاني من التعقيد والشعور بالذنب لا نهاية لها. من عالم لا يريد أن يسيء إلى المسلمين ولهذا لغى أغاني عيد الميلاد ولحم الخنزير من مطاعم لمدارس، ولكن ليس لديها ما تقول عندما يصلي المسلمون في ساحاتها. إنه اللاشيء للغرب هو الذي يخيف. فراغ القيم والمثل العليا التي لا تترك المجال لمن يتغذى من فكرة قوية ومن روح الغزو. لا يهمنا أي شيء: التخلي عن عيد ميلاد المهد، لأننا لا نؤمن به، ولا بأي شيء: ولا في فلسفة لا تضمن التمتع بالحياة، أو بأخلاق لا تكون حسب الاعتقاد الذاتي.
الغرب يصمت في مواجهة تقدم الإسلام لأنه ليس لديه ما يقول، وحتى الكنيسة، يبدو في كثير من الأحيان انها تتخلي ان تكون نفسها. يقول البعض ان لا شيء ينقذنا من الإسلام إلا أن نعديهم برذائلنا. ومن المحتمل أن يهزموا بهذه الطريقة. ولكن ليس قبل أن يحدث صدام طويل ومؤلم.