إن الخوف من الله تعالى إذا امتلك قلب المرء انعكس ذلك على أقواله وأفعاله وسكونه وحركاته؛ فالخائف الصادق:
- يُعظم الذنوب وإن صغرت على عكس المنافق فيحتقر الذنوب مهما عظمت.
- ينكسر قلبه ويَتذلّل لله تعالى.
- يبكي من خشية الله تعالى.
- يسارع في أداء حقوق العباد.
- يمتلئ القلب نوراً يرى به الحقّ ويُميّزه عن الشر.
- يسارع إلى طاعة الله عزّ وجل.
- يستغفر الله تعالى كلما أساء وأذنب.
- يبتعد عن كل ما يوجب العقوبة وغضب الله تعالى.
- ينطق لسانه بالمفيد النافع، ويترك فضول الكلام، ويحفظه عن الخوض في أعراض الناس.
- يتورّع عن فعل الآثام سراً وعلانيةً.
- يجتنب محارم الله.
- يراقب الله تعالى على الدوام في السر والعلن.
- يُخرج الدنيا والتعلّق بها من قلبه، ويُسكن بدلاً منها الآخرة ويسعى لها.
- يمتلئ قلبه بحبّ الله تعالى والأنس بمناجاته.
- يلوم نفسه على التقصير والغفلة.
- يزيد من عمله الصالح ويُخلص فيه لله تعالى.
Source: mawdoo3.com