العربية  

books عظمة قدرة الخالق

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

عظمة قدرة الخالق (Info)


إنّ النّاظر المُتأمّل في آلاء الله -تعالى- في الكون، والمُتفكّر في بديع خلق الله -سبحانه- يدرك -بلا شك- أنّه -سبحانه- خالقٌ وما سواه مخلوق، وأنّه لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء، وهو الكبير المُتعال، كما أنّ المؤمنين يقودهم هذا التأمل والتّفكر إلى مزيد من التعلّق بالله -تعالى- والتسليم بعظمته، قال -عز وجل- على لسان أهل الإيمان: (رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ) ، وأنّى اتجه المرء بنظره يجد كلّ شيء حوله يدلّ على عظمة المولى -عز وجلّ-، وقد حثّ الإسلام في كثير من النّصوص على إعمال النّظر والتّفكر في خلق السموات والأرض وما بينهما، وقدّم كثيراً من الشواهد على عظمة الخالق -سبحانه- ليستيقن من كان في قلبه شكّ، ويثبّت الذين آمنوا، وقد ساعد تقدّم العلم في العصر الحديث على كشف كثيرٍ من الحقائق التي تبرهنُ على وجود الخالق ووحدانيته -سبحانه-، وهذا مقالٌ يتناول بعضاً من مظاهر قدرة الله -تعالى- في خلق الكون.


Source: mawdoo3.com