العربية  

books عرض اسباب

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

عرض الأسباب: (Info)


حسب التقرير التجميعي لبرنامج التقييم الألفي للنظم الإيكولوجية في الأمم المتحدة عام 2005 اعتبرت الزراعة على أنها أكبر تهديد للتنوع الحيوي ووظائف النظم الإيكولوجية من أي نشاط بشري آخر. وعليه فإن الحبوب المعمرة يمكن أن تقلل وتحد من هذا الخطر وذلك للأسباب التالية:

  1. معظم الأراضي الزراعية مخصصة لزراعة وإنتاج محاصيل الحبوب مثل: البذور الزيتية، الحبوب، البقوليات التي تحتل حوالي 75% و 69% من الأراضي المعدة لزراعة المحاصيل في الولايات المتحدة الأمريكية والعالم على التوالي. حيث تشمل هذه الحبوب أصنافأ عديدة كالقمح و الرز والذرة، والتي توفر بمجموعها أكثر من 70% من السعرات الحرارية للإنسان.
  2. معظم محاصيل الحبوب هي محاصيل سنوية وتزرع بشكل عام في التربة الزراعية.
  3. الزراعة المتكررة تضع التربة تحت خطر التدهور والانجراف.
  4. إن حل (المعضلة المركزية) للزراعة وهي أن أنتاح الغذاء الحالي يقوض القدرة على أنتاح الغذاء في المستقبل من خلال تطوير محاصيل الحبوب المعمرة التي لا تتطلب حراثة الأرض كل سنة. حيث تمكن تكنولوجيا عدم الحراثة المحاصيل السنوية أو قصيرة الأجل من النمو مع زراعات اقل كثافة، لكن النباتات المعمرة توفر أكبر قدر من الحماية للتربة.

إن تخزين وزارعة النباتات المعمرة سواء الأشجار أو الشجيرات أو الأعشاب في النظام البيئي الزراعي تزيد من احتمالية تغطية التربة بشكل مستمر ومستدام كما تؤدي إلى اعتدال درجات الحرارة والرطوبة التي تؤدي إلى تدهور التربة.

لقد اقترح ثلاث طرق لتطوير محاصيل الحبوب المعمرة وهي:

  1. . تشمل الجنيات الأساسية لعدة محاصيل حبوب مستأنسة (مدجنة) أنواعا معمرة، على الرغم من اعتبارها ذات نمو سنوي . فمثلا البسلة هي بقوليات كبيرة تزرع أما بشكل سنوي أو بشكل دائم. إذا تم تهجين الأصناف عالية الإنتاج السنوي مع الأصناف المعمرة الدائمة ، فبذلك يمكن تطوير محاصيل الحبوب عالية الإنتاج.
  2. الجينات الثانية أو الثالثة لمعظم محاصيل الحبوب المستأنسة (المدجنة) تشمل على أنواع معمرة، لذلك فإن عملية تبادل الجينات فيما بينها هو ممكن وإن كان صعبا في بعض الأحيان. إن تعزيز الجينات الزراعية لعدد من النباتات البرية المعمرة يزيد حجم البذور(كمثال). كذلك تزيد الجينات من عمر الحبوب المستأنسة (المدجنة) عن طريق تدجينها أو تكثيرها مع النباتات البرية المعمرة. مثل الأرز الآسيوي المحلي يمكن تهجينه مع أنواع برية من الأرز لتبادل عدد كبير من الصفات المرغوبة.
  3. النباتات البرية المعمرة التي تحوي زيت، كربوهيدرات أو بروتين يمكن استئناسها (تهجينها) دون عميلة تهجين كبيرة. على الرغم من أن عملية الاستئناس للعديد من المحاصيل حدثت قبل الآف السنين، فإن التقنيات الحديثة الوراثية والجزيئية يمكن أن تسرع من عملية التهجين وتحسنها.

en: The Rodale Institute (معهد روديل) و en: The Land Institute (معهد الأرض) لديهم مشاريع تربية (تدجين) نباتات برية وعشبية معمرة. Thinopyrum intermedium تعرض للعديد من عمليات التحسين في صفات حبوبه.

Source: wikipedia.org