تعجز الكلمات في وداعكم، ولا يفي إلّا الدعاء من ربّ السماء بإطلالة جديدة ومشرقة في عام قادم.
ابتعدنا وكأنّ الفراق سحب بساط السعادة من تحت أقدامنا، المسافات التي نبقيها بيننا وبين بعض البشر لا تعني الغرور أبداً بقدر ما تعني الرغبة في الاستمرار والاحترام.
لا تحزن ولا تيأس، ولا تذرف دموعك عند شاطئ البحر يا صديقي، ولا تخبر البحر بنبأ رحيلي، فهو أشدّهم حزناً علي وهو أكثرهم معرفة بي.
في دروب الحياة التقينا ومضى الزمان ومضينا لنجد أنفسنا فجأة على مفترق طريق الرحيل، عندها تتصافح الأيدي وتغرق العيون بالدموع لتبقى تذكاراً بين الأحبة.
تبقى رفيقي مثل ما كنت أناديك، وتبقى حروف اسمك بقلبي معاني.
لا تسأل أخاك عن مقدار محبته لك، لأن بمقدار ما أنت تحبه يحبك.
صعب الوداع في الصداقة، والأصعب أن تنتهي الصداقة دون كلمة وداع.
شاق هو الوداع الأبدي ولكن علينا أن نتدرب على النسيان لنستطيع العيش يا صديقي.
نبدو بخير رغم الوداع أنا وأنت لم يقتلنا البعد، لا نزال نمارس الحياة بشكل معتاد.
في ذاكرتي حكاية وداع لصديق، أتلوها على قلبي مساء، أواسيه بها حتى لا يقتله الألم.
يجب أن لا نبكي على أصدقائنا، إنّها رحمة أن نفقدهم بالموت ولا نفقدهم وهم أحياء.
إنّ أصعب شيء على المرء أن يربط ذكرياته بصديق ما فيصبح الوداع حالة من فقدان الذاكرة.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.