يجب أولاً على الإنسان أن يحبّ نفسه وذاته؛ لأنها ذاتٌ مكرَّمة من الله تعالى، فالذات الإنسانية هي التي سجدت الملائكة لها، وهي التي حمَّلها الله تعالى الأمانة التي ما استطاعت الجبال أن تحملها، ومن هنا فكلما استطاع الإنسان أن يحب ذاته بشكل أكبر، كلما استطاع أن ينظر إليها بموضوعية وحياد.
الابتعاد قدر الإمكان عن الاهتمام الشديد بنظرات الآخرين وآرائهم، فنظرة الآخرين لا يمكن أن تكون عنصراً أساسيّاً في تقييم النفس، ذلك أن حالات الناس تختلف من شخص إلى شخص آخر، ومن هنا فإنّ أي شخص قد يحمل في نفسه شيئاً اتجاه من يقيّمه لن يكون موضوعيّاً في النقد مما سيؤدّي إلى فقدان المقيَّم ثقته بنفسه، لذا فقد وجب على كل شخص أن يقيّم نفسه من نتائج أعماله، ومن آثارها المختلفة سواء عليه أم على غيره.
يجب على الإنسان أن يثق بنفسه، فهذه الثقة هي التي ستجعله يرى عيوبه ومزاياه، مما سيساعده على تنمية المزايا، وعلى التخلص من العيوب التي تعيقه عن الوصول إلى ما يطمح إليه.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.