If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في طابور البصمة، واقف ملامحه باهتة ،روحه من كتر السكوت أصبحت ساكتة
لا هو بطل في حكاية، ولا حتى ضحية ،حياته ماشية، بس كأنها عاديه
على مكتب خشب، مخدوش، ولونه حزين ، قعد "عادي" وورا ضهره ورق مسكين
موظف بـ "يافطة"، واسمه مكتوب بخط صغير ، معداش عليه حلم، ولا يوم فكّر يغير
بين "وارد" و"صادر"، ضاع العمر هدر، لا طار بجناح، ولا حتى رضي يطير
يأسه مش صرخة، يأسه في سكوت الممرات ، في المشي الهادي، في عدّ الساعات واللحظات
مفيش موهبة تنجده من ريحة الأرشيف ، ولا فيه طموح يكسر روتينه السخيف
مفيش موهبة تشفع له عند المرايات ، ومفيش ذكريات تستحق تتحكي في حكايات
لا ساب أثر طيب، ولا ساب وجع في حد ، لا هو الشرير اللي التاريخ يذكره بالشر
ولا هو الوليّ اللي القلوب لُه تلين ، سنين بتعدي في الـ "ماشي" وفي الـ "تمام"
حياته عبارة عن ختم.. وبقايا كلام ، لا ساب بصمة في حيطة، ولا غير مسار
مجرد رقم، تاه في زحام الأرقام ، حياته "حيادية" زي الحيطة، زي السد
يوم السبت زي التلات، مفيش أي فرق ، بينزل ويرجع، زي مكنة في ترس
يأسُه مش دمع.. يأسُه في كوباية الشاي ، في سؤاله البارد: "هو السبت امتى جاي؟"
ماشي في طريق مرسوم، ملوش أي رد( مفوش اي ورد) ، لو اختفى فجأة، مفيش اي فرق
لو غاب بكرة، الكرسي مش هيحس بفرق