نجحت الاحتجاجات والهجمات المتعاقبة في حذف فيديو براءة المسلمين من منصة فيديو يوتيوب بسبب مشكلات حقوق الصورة. حيث لم يعرف الممثلون أنهم يصورون لفيلم ينقل هذا النوع من الخطاب. في حين صرح نظام بث الفيديوهات يوتيوب على أن الانسحاب لم يكن بسبب هجمات المخترقين. لكن ضغط المخترقين والفتاوى كان الدافع الأساس والمباشر لطلب إزالة الفيلم من قبل الممثلين.
بالنسبة للبنوك، يصعب تقدير الخسائر المالية. حيث قال مايك روجرز، وهو عضو جمهوري في مجلس النواب الأمريكي، إن الخسائر التي تكبدها أحد البنوك التي لا يريد الكشف عن اسمه بلغت 100 مليون دولار. بالإضافة إلى العملاء الغير الراضين عن المواقع المعطلة التي تشتغل بشكل متقطع لمدة أسبوع في بعض الأحيان.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.