قال الشافعي وأصحابه وأحمد وإسحاق وآخرون: «يُستحب صوم التاسع والعاشر جميعاً؛ لأن النبي صلّ الله عليه وسلم صام العاشر، ونوى صيام التاسع.»
روى عبد الله بن عباس رضي الله عنه أنّ حينما صام رسول الله صلّى الله عليه وسلم يوم عاشوراء وأمر بصيامه قالوا: «يا رسول الله، إنه يوم تعظمه اليهود والنصارى»، فقال رسول الله صلّى الله عليه وسلم: «فإذا كان العام المُقبل إن شاء الله صُمنا اليوم التاسع.» فلم يأتِ العام المُقبل حتى توفي رسول الله صلّى الله عليه وسلم. رواه مسلم
صيام عاشوراء على مراتب: أدناها أن يُصام وحده، وفوقه أن يُصام التاسع معه، وكُلّما كثر الصيام في محرم كان أفضل وأطيب.
عند الشيعة:
الرأي المشهور لفقهاء الشيعة و منهم السيد علي السيستاني هو أن یجوز صيام الأيام التسعة الأولى من شهر محرم و لکن صوم يوم عاشوراء يكره و مجرد الإمساك فيه حزناً إلى ما بعد صلاة العصر ثم الالإطار بشربة من الماء هو الأولى.
يقول السيد إسماعيل المرعشي و هو رجل دين شيعي:"يحرم صيام يوم عاشوراء وتاسوعاء فرحاً وسروراً وتبركاً، لأن صيامهما كذلك سنّة بني اُمية. نعم، يستحب الإمساك فيهما عن الطعام والشراب حزناً وتأسياً بالحسين(عليه السلام)وأهل بيته وأصحابه."
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.