ورد في بعض الأخبار تعريف بسيدنا لقمان على الوجه الآتي:
هو لقمان بن عنقاء بن سدون.
عبدٌ حبشي نجار من سودان مصر.
الحكمة العظيمة التي كانت إحدى الصفات التي آتاه الله إياها، لذلك اشتُهر باسم (لقمان الحكيم).
سورة لقمان في القرآن الكريم سُمّيت باسمه، والتي قصّ الله تعالى علينا فيها بعضاً من شأنه وحكمته ووصاياه لابنه.
صفة النبوّة أُطلقت عليه من بعض العلماء، لكن الأرجح أنّه كان عبداً صالحاً وليّاً ذا حكمة عظيمة.
بعض وصايا لقمان لابنه
أوصى لقمان الحكيم ابنه بوصايا ثمينة منها:
مراقبة الله تعالى في السر والعلن؛ بحيث يتقي الله في أفعاله كلها وهو يستشعر أن الله يراه.
المحافظة على الصلوات في أوقاتها.
الابتعاد عن الشرك بالله تعالى تعالى بكلّ أنواعه.
الصبر على أقدار الله تعالى والمصائب والآلام، سواء كانت في الأهل، أم المال، أم الولد، أم النفس.
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
التّحلي بالتواضع والابتعاد عن التكبر والخيلاء مهما علا قدر الإنسان، فهو أولاً وأخيراً خلق ضعيف مخلوق من ماءٍ مَهين.
الأدب في الكلام وخفض الصوت أثناء الحديث؛ فالكلمة الطيبة يصل أثرها بإذن الله ولو كانت بهدوء وصوت منخفض، كما أنّ الكلمة الخبيثة تسبب الإساءة ولو كانت بصوت عالٍ.
برّ الوالدين والإحسان إليهما.
الاقتصاد والاعتدال في الأمور كلها؛ كالطعام والشراب، والنوم والعمل، والنفقة والاختلاط بالناس وغير ذلك من أمور الحياة العديدة.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.