If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
إنّ المعروف من صفات اليهود تحايلهم وخداعهم، ومن مواقفهم في ذلك: أنّهم قالوا لنبيهم موسى -عليه السلام- بعد تجاوزهم للبحر، وقبل أن تجف أقدامهم: (اجعَل لَنا إِلهًا كَما لَهُم آلِهَةٌ)، كما أنّهم خذلوا نبيهم موسى عليه السلام؛ لأنّه غاب عنهم أربعين يوماً، فعبدوا العجل، كما أن اليهود قالوا لموسى عليه السلام: (قالوا أوذينا مِن قَبلِ أَن تَأتِيَنا وَمِن بَعدِ ما جِئتَنا)، فعُرف عن اليهود بأنّهم متحايلون، ومن الدلائل على ذلك أيضاً: عندما أمر الله -تعالى- اليهود بعدم الصيد يوم السبت، فتحايلوا على ما أمر الله تعالى، فكانوا يضعون الشباك يوم الجمعة، ويرفعون الشباك يوم الأحد، كما أنّ الله -تعالى- نهى اليهود عن أكل شحوم الإبل، فجعلوا من الشحوم زيوتاً ودهوناً، وباعوها وأخذوا ثمن هذه الزيوت والشحوم، وكذلك لمّا أمرهم الله -تعالى- أن يدخلوا بيت المقدس، ويأكلوا منه حيث شاؤوا رغداً، ويدعوا الله -تعالى- أن يغفر لهم الذنوب، فقال الله لهم: (وَإِذ قيلَ لَهُمُ اسكُنوا هـذِهِ القَريَةَ وَكُلوا مِنها حَيثُ شِئتُم وَقولوا حِطَّةٌ وَادخُلُوا البابَ سُجَّدًا نَغفِر لَكُم خَطيئَاتِكُم سَنَزيدُ المُحسِنينَ)، إلّا أنّ استجابة اليهود لأمر الله -تعالى- كانت استهزاءً، إذ كان اليهود يقولون: (حنطة من شعيرٍ).