If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
الكثير من الشعراء تغنى بأعياد الميلاد وقدم التهاني لصاحب الميلاد بأبيات كلها مشاعر حقيقة وأمنيات لعام جديد كله سعادة، وهنا بعض منهم.
قصيدة عيد ميلادها للشاعر نزار توفيق قباني، وهو شاعر معروف جداً في الوطن العربي، حصل على شهادته الثانوية العامة من مدرسة الكلية العلمية الوطنية في دمشق، وبعدها التحق بكلية الحقوق في الجامعة السورية وتخرّج فيها، وله عدد كبير من دواوين الشعر، تصل إلى خمسة وثلاثين ديواناً، وكان قد كتبها على مدار ما يزيد على نصف قرن، وهذه أهم دواوينه: الرسم بالكلمات، وقصائد، وسامبا، وأنت لي، وهذه أبيات قصيدته:
بطاقة من يدها ترتعد
تفدى اليد
تقول : عيدي الأحد
ما عمرها؟
لو قلت .. غنى في جبيني العدد
إحدى ثوانيه إذا
أعطت، عصورا تلد
وبرهة من عمرها
يكمن فيها .. أبد
ترى إذا جاء غد
وانشال تول أسود
واندفعت حوامل الزهر..
وطاب المشهد
ورد..وحلوى ..وأنا
يأكلني التردد
بأي شيء أفد
إذا يهل الأحد
بخاتم ..بباقة؟
هيهات. لا أقلد
أليس من يدلني؟
كيف .. وماذا أقتني؟
ليومها الملحن
أحزمة من سوسن؟
أنجمة مقيمة في موطني؟
أهدي لها
الله .. ما أقلها؟ ..
من ينتقي؟
لي من كروم المشرق
من قمر محترق
حقا غريب العبق
آنية مسحورة خالقها لم يخلق..
أحملها ..غدا لها
الله ..ما أقلها
لو بيدي الفرقد
والدر والزمرد
فصلتها جميعها
رافعة لنهدها
ومحبسا لزندها
هدية صغيرة .. تحمل نفسي كلها
لعلها
إذا أنا حملتها
غدا لها
ستسعد
يا مرتجي .. يا أحد ..
قصيدة في عيد ميلادها للشاعر عبد الرزاق عبد الواحد فياض المراني، ولد في بغداد تخرج في دار المعلمين العالية من قسم اللغة العربية، وبعدها اشتغل في التدريس وأخذ أكثر من منصب في وزارة الثقافة والإعلام، وهذه بعض من دواوينه: يا صبر أيوب، ولعنة الشيطان، وطيبة، والنشيد العظيم، وخيمة على مشارف الأربعين، والخيمة الثانية، وسلاما يا مياه الأرض، والبشير يا سيد المشرقين يا وطني، وهو الذي رأى، والأعمال الكاملة، وأوراق على رصيف الذاكرة، وقصائد في الحب والموت، وهذه أبيات قصيدته:
فِدىً لعمركِ ساعاتي وأيّامي
أم ما تزالُ لنا في الغَيبِ أربعةٌ
وكيف أختصرُ الدُّنيا فَيُصبحُ لي
ياني.. وعمرُكِ عمري.. لو تُخيِّرُني الـ
وقلتُ هذي، على أقدامِها سجَدتْ
سقَيتُ كلَّ مَسامٍ من مَفاتِنها
وصرتُ فيها رَباباً.. كلُّ أورِدَتي
ياني.. سأسألُ عرشَ اللهِ مغفرَةً
لعلَّني حين أغفو تحتَ قُبَّتِهِ
ياني.. لعيدِكِ أضلاعي سأُسرِِجُها
مُرَتِّلاً.. ساجداً لله.. مُبتَهلاً
ونبضَ قلبي، وأمواجي، وأشرِعَتي
قصيدة تنويعة في ميلادها للشاعر عمر محمود عناز، هو شاعر وإعلامي عضو الاتحاد العام للأدباء، ويعد من الكتاب العراقيين المعروفين في بلده، وهو أيضاً أمين الشؤون الثقافية في اتحاد أدباء الموصل، وشغل أيضاً منصب عضو هيئة تحرير مجلة المنتقى الثقافية، وهذه أبيات قصيدته:
ميلادُك الوردُ
يا شاميةِ العَبَقِ
يا دفقةََ الضوءِ من قارورةِ الشّفقِ
ميلادُك الصفحة البيضاء ألمسُها
لكي يرفَّ حمامُ العشقِ
في الورقِ
ها إنها سنة أخرى
قد انهمرتْ
غيثاً يطمئنُ فينا
سنبلَ القَلَقِ
غيثاً
يرتّلُ غيمَ الحب
يبعثُ في
صحرا انتظارتنا عُرْساً من الحَبَق
يصوغُ " فيروز "
ترنيمات أغنية
في مهجتينا
تغني
لحنَ مُندَفِقِ
أنا العراقي
شدّيني إليكِ
فقد توقدتْ لهفةُ الأشعارِ
في حدقي
وغمّسي شفتي في فيك
إن بها
خمراً معتقةً مُذْ ألف مُحْتَرَقِ
يا - لاذقانيتي -
والوقتُ مُنعَرَجٌ
مابينَ مفضٍ إلى دربٍ
ومُنغلقِ
إني أتيتكِ
عمري سرب أسئلةٍ
الشّمسُ تنثرها في دفترِ الأفقِ...