If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
ورد اسم الله القدير والقادر والمقتدر، مع مشتقّات الفعل في القرآن الكريم أكثر من مئةٍ وثلاثين مرّةً، وأورد الله سبحانه في كتابه بعض دلائل قدرته وضعف الناس، إذ قال: (اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا وَشَيْبَةً يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْقَدِيرُ)، ولذلك فقد أُمر العبد أن يسلّم لقدرة الله سبحانه وعلمه في حياته كلّها، ولذلك شُرعت الاستخارة، ففيها يُظهر العبد ضعفه وقلّة حيلته وعلمه، وتوكّله على قدرة الله تعالى وعلمه.