العربية  

books سعود القحطاني

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

سعود القحطاني (Info)


سعود بن عبد الله بن سالم بن محمد بن قاسم القحطاني من مواليد 7 حزيران/يونيو 1978، هوَ مستشار سابق في الديوان الملكي السعودي بمرتبة وزير، والمشرف العام السابق على مركز الدراسات والشؤون الإعلامية بالديوان الملكي، كما شغل من قبل منصب مُستشار قانوني في مكتب ولي العهد عبد الله بن عبد العزيز عام 2003، ومستشار في مكتب أكثر من رئيس للديوان الملكي السعودي. أُعفي سعود من منصبه كمستشارٍ إعلاميٍ برتبة وزير في 20 تشرين الأوّل/أكتوبر من عام 2018 وذلك بعدما تداول اسمه في قضية اغتيال الصحفي السعودي جمال خاشقجي، وفي 23 ديسمبر 2019 أعلنت النيابة العامة السعودية عدم توجيهها أي تهم له لعدم كفاية الأدلة. حصلَ القحطاني على شهادة البكالوريوس من كلية القانون بجامعة الملك سعود، ثم حصل على درجة الماجستير بامتياز مع مرتبة الشرف في العدالة الجنائية من جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، وعلى العديد من الشهادات العلمية في تخصص القانون والإدارة. إلى جانبِ كل ذلك؛ فالقحطاني كاتبُ رأي في عدة صحف ومجلات سعودية وعربية، وناشطٌ في مواقع التواصل ويُعدّ ضمنَ أكثر الشخصيات تأثيرًا على تويتر في السعودية.

الحياة المُبكّرة والتعليم

وُلد القحطاني بمدينة الرياض في الأول من رجب لعام 1398 هـ الموافق 7 حزيران/يونيو عام 1978 في أسرة ميسورة الحال لها سيادة قبيلة الوهابة، ووالده هو شيخ شمل قبائل الوهابة من عبيدة قحطان. تلقى تعليمه الأوليّ بمدارس الرياض وأتم الثانوية في معهد العاصمة النموذجي وكان أحد العشرة الأوائل على منطقة الرياض. ثُمّ التحقَ بجامعة الملك سعود فنال منها شهادة البكالوريوس في القانون والتحق بعدها بدورة تأهيل الضباط الجامعيين بالقوات الجوية الملكية السعودية وتخرّج فيها بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف، وتدرج في الرتب العسكرية إلى رتبة نقيب وذلك في كلية الملك فيصل الجوية ثم حُوّل إلى وظيفة مدنية بديوان ولي العهد السعودي كما حصلَ على الماجستير مع مرتبة الشرف في العدالة الجنائية من جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية. عُرف ككاتبٍ سياسيّ واجتماعيّ في عدد من الصحف السعودية مثل صحيفة الشرق الأوسط وصحيفة الرياض وذلك قبل انتقاله للديوان الملكي علماً أن له عدة بحوث محكمة في القانون.

المسيرة المهنيّة

عملَ القحطاني سابقًا كصحفيّ في عددٍ من المواقع والصحف على غِرار إيلاف كما ساهمَ ببعض المقالات في جريدة الرياض. بعد حصولهِ على شهادة في القانون؛ عملَ القحطاني كمستشارٍ لنائب رئيس الديوان الملكي. بحلول عام 2003؛ صارَ سعود مستشارًا قانونيًا للأمير عبد الله بن عبد العزيز. في أوائل العقد الأول من القرن العشرين؛ عُيّن القحطاني بواسطة خالد التويجري لحماية سمعة المملكة العربية السعودية في النت عبرَ «جيش إلكتروني». وفي عام 2008 أصبحَ سعود مسؤولاً عن مراقبة وسائل الإعلام في الديوان الملكي. إلى جانبِ ذلك؛ عملَ القحطاني على نطاق واسع مع هاكينج تيم لأغراض التجسس والقرصنة.

عُيّنَ رسميًا كمستشارٍ للديوان الملكي في عام 2012 وحصل على رتبة وزير عام 2015 معَ صعود الأمير محمد بن سلمان كوليّ لولي العهد. كانَ سعود القحطاني أيضًا رئيسًا للاتحاد السعودي للأمن السيبراني والبرمجة والدرونز (يُعرف اختصارًا بـ SAFCSP)، كما عملَ في مجلس إدارة عددٍ من المؤسسات على رأسها جامعة الملك عبد العزيز، مؤسسة محمد بن سلمان بن عبد العزيز الخيرية والاتحاد السعودي للأمن السيبراني.

الحياة العملية

    عرّفت أجهزة المخابرات الأمريكية القحطاني بأنه زعيم الفرقة التي اغتالت الصحفي السعودي في واشنطن بوست جمال خاشقجي في سفارة المملكة باسطنبول في تركيا. لقد كانَ القحطاني رئيسًا لما أسماهُ مسؤولو المخابرات الأمريكية باسم «المجموعة السعودية للتدخل السريع» والتي قيلَ إنها نفذت ما لا يقل عن 12 عملية منذ عام 2017.

    كان سعود القحطاني على اتصالٍ مع خاشقجي منذ تشرين الأول/أكتوبر 2017 على الأقل كما حذّر خاشقجي من قبل بأن كتاباتهِ العامة تخضع للمراقبة. بحسبِ واشنطن بوست فقد شاركَ القحطاني في محاولة جذب خاشقجي إلى السعودية من خِلال عرضٍ تضمّن العمل مع ولي العهد محمد بن سلمان.

    بعد اغتيال خاشقجي في القنصلية السعودية في اسطنبول في الثاني من أكتوبر عام 2018؛ فُصلَ القحطاني من منصبهِ في الديوان الملكي. ووفقًا للمصادر العربية والتركية فقد أشرفَ القحطاني على عمليّة اغتيال خاشقجي حتى أنهُ اتصل بالقنصلية عبر تطبيق سكايب للتحدث معَ خاشقجي وإهانته قبل أن يقول لفريقِ الاغتيال: «أحضروا لي رأس هذا الكلب.» في وقتٍ لاحق وبالتحديدِ في 15 نوفمبر 2018 وجّه المدعي العام السعودي الاتهام لـ 11 شخصًا بالمُشاركة في قتل خاشقجي بمن فيهم القحطاني وبالرغمِ من ذلك فلم يتم إلقاءُ القبض عليهِ رسميًا.

    حسبَ واشنطن بوست أيضًا فإنّ القحطاني قد أرسلَ 11 رسالة على الأقل إلى مكتبِ الأمير محمد بن سلمان خلالَ الساعات التي سبقت وتلت اغتيال خاشقجي. هذا الأمر دفعَ ولو بشكلٍ غير مباشر وكالة المخابرات المركزية إلى استنتاج أنّ بن سلمان هو الذي أمرَ بقتل خاشقجي. من جهة أخرى؛ أبلغَ ماهر المطرب وهوَ أحد أعضاء فريق الاغتيال سعود القحطاني بأن «العملية قد اكتملت». في المُقابل؛ رفضت العربية السعودية هذهِ المعطيات والمعلومات مؤكدةً في الوقتِ ذاته على فتحِ تحقيقٍ بطلبٍ من الرياض للنظر في الموضوع.

    في نوفمبر 2018 أكّدت السلطات السعودية أنه يجري التحقيق معَ القحطاني كما مُنع من مغادرة البلاد وبحلول الخامس من كانون الثاني/ديسمبر من نفسِ العام أصدرَ مكتب المدعي العام في اسطنبول مذكرة اعتقال بحق سعود القحطاني بتهمة قتل خاشقجي، إلّا أن وزير الخارجية السعودي عادل الجبير رفضَ طلب تركيا بتسليم القحطاني بعدَ أربعة أيّام قائلاً «إن المملكة العربية السعودية لا تسلم مواطنيها.»

    في كانون الثاني/يناير 2019 رفضت السلطات السعودية – وفقًا لواشنطن بوست – تأكيد مكانِ القحطاني،

    البراءة من الاتهام

    في 23 ديسمبر 2019م أعلنت النيابة العامة السعودية براءته من كافة الاتهامات الموجهة لعدم كفاية الأدلة. ويأتي ذلك بعد انعقاد 9 جلسات في قضية خاشقجي وصدر الحكم في الجلسة العاشرة وأوضح المتحدث باسم النيابة السعودية، خلال مؤتمر صحفي أنه تمت محاكمة كل من ثبت تورطه في تلك القضية. وقال أن ممثلين من أسرة خاشقجي حضروا جلسات القضية. كما حضر جلسات المحاكمة ممثلين من الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن، وممثل لتركيا وممثلي المنظمات الحقوقية السعودية. وقالت النيابة العامة السعودية إن المملكة وجهت 13 مذكرة إنابة قضائية لتركيا لتوفير الأدلة ضمن إجراءات كشف ملابسات مقتل خاشقجي، لكن أنقرة لم ترد عليه.

    Source: wikipedia.org
     
    (13)
    Nounia Al Qahtani

    Nounia Al Qahtani

     

     
    (2)
    3855

    3855