العربية  

books رسالة البرزخ

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

رسالة البَرْزَخ (Book)


مقدمة المؤلف
بسم الله الرحمن الرحيم الواحد الأحد، الفرد الصمد، الحمد لله حمدا كثيرا، باسمك أحيا وباسمك أموت وبه نستعين وعليه نتوكل، الذي أحيا البرية وأوجدهم من العدم، ثم أماتهم فأقبرهم، ثم أحياهم من الرفات، وجمعهم من النخرات، ليجزي الذين أ ساءوا بما عملوا ويجزي الذين أحسنوا بالحسنى والصلاة والسلام على من بُعث رحمة للعالمين وعلى آله الطبيبن الطاهرين.
قال تعالى: ﴿مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ. بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَا يَبْغِيَانِ﴾
البرزخ هو العالم الآخر بعد هذه الحياة يكون الانتقال اليه عبر الموت وهي الفترة التي لا يعلم ما قدرها وكيفيتها إلا هو سبحانه والتي يقضيها بين خروجه من الدنيا ودخوله في الآخرة، مرحلة بين الموت ويوم تقوم الساعة، ويتفق العلم الحديث مع القرآن في وجود البرزخ ولكنه يطلق عليه اسم (العالم الأثيري) وتصفه كتب العلم الحديث بأنه عبارة عن الفراغ الموجود بين الأرض وجميع السماوات المحيطة بنا.
هذه القصة هي اشبه بالبحث لمفهوم عالم البرزخ، والسير في ذلك العالم حسب الخيال الذي رسم من خلال الآيات القرآنية والأحاديث الشريفة عن النبي الاكرم (ص) ومن بعده اهل بيته (ع) في هذه القصة لم اذكر الأشياء التي قد يراها الناس وتحدث للجميع عن رحيل الى العالم الاخر كالإحتضار قبـل خـروج الروح، إلى حين خروجها، بل ذهبت الى عالم البرزخ مباشرة والى الأرواح في حياة البرزخ وبدون التعرض للقبر وظلمته، وفتنته.
هي قصة بـيـن اليـقـظـة والنـوم، وهي كما أنى ذهبت الى العالم الاخر واخبركم بما جرى علىّ بعد موتى بعد نومي لا اعرف بالضبط ما هي الحالة والذي جرى لي في ليلة طويلة جدا ومتعبة اذكرها لكم ببضع دقائق..
الحياة في عالم الآخرة تبدأ من الموت، فبالموت يولد الانسان في عالم الآخرة، وبعد غمرات الموت يواجه أهوال القبر، عن أمير المؤمنين (ع) في كتابه إلى أهل مصر: «يا عباد الله، ما بعد الموت لمن لا يُغْفَر له أشدّ من الموت القبر فاحذروا ضيقه وضنكه وظلمته وغربته، إنّ القبر يقول كلّ يومٍ: أنا بيت الغربة، أنا بيت التراب، أنا بيت الوحشة، أنا بيت الدود والهوامّ.. »
واعتذر عن كل سهو او خطأ غير مقصود والحقيقة كل كتاباتي عمل فردي وأن شاء الله فيه نفع وموعظة للكاتب أولا والى من يسمع القول فيتبع أحسنه.
عادل الزركاني
6/2/2014 م