العربية  

books دوره في مكافحة العبودية

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

دوره في مكافحة العبودية (Info)


كانت مشاركة النساء في الحركة الإبطالية جدلية ونتج عنها انقسام في الجمعية الأمريكية لمكافحة العبودية. أسس آرثر تابان، ولويس تابان، و«مجموعة من القساوسة السود، ومن ضمنهم هنري هايلاند جارنيت» الجمعية الأمريكية والأجنبية لمكافحة العبودية (إيه إف إيه إس). «كانت ملتزمةً بالإبطالية السياسية والقيادة الذكورية في المراتب العليا».

بدأ جارنيت بحلول عام 1849 بدعم هجرة السود إلى المكسيك، أو ليبيريا، أو الهند الغربية، حيث اعتقد أنهم سيحظون بفرص أكثر. ودعمًا لهذا، أسس جمعية الحضارة الأفريقية. وهي الجمعية المشابهة لجمعية العون الأفريقي البريطانية، التي سعت إلى تأسيس مستعمرة غرب أفريقية في يوروبا (نيجيريا الآن). دافع جارنيت عن نوع من القومية السوداء في الولايات المتحدة، وقد شملت إنشاء أقسام مختلفة من البلد لتكون مستعمرات للسود. وشمل الأعضاء الآخرون البارزون لهذه الحركة القسيس دانيال باين، وجاي. سيلا مارتن، وروفوس إل. بيري، وهنري إم. ويلسون، وآموس إن. فريمان.

في عام 1850، ذهب جارنيت إلى بريطانيا العظمى بدعوةٍ من آنا ريتشاردسون من حركة الإنتاج الحر، التي عارضت العبودية عن طريق رفض استعمال المنتجات التي ينتجها العمال من العبيد. كان يشتهر بكونه محاضرًا معروفًا، وقضى سنتين ونصف في إلقاء المحاضرات. في البداية، فَصل العمل جارنيت عن عائلته، التي بقيت في ولاية نيويورك. توفي ابنه جيمس كروميل جارنيت ذو السبعة أعوام في 1 مارس، 1851 بينما كان هو خارج البلاد. انضم إليه في بريطانيا العظمى لاحقًا في تلك السنة كلٌ من زوجته جوليا، وابنه الصغير هنري، وابنتهم بالتبني ستيلا.

أُرسل جارنيت للتبشير إلى كينغستون، جامايكا عام 1852. قضت عائلته ثلاث سنوات هناك؛ كانت زوجته جوليا جارنيت مسؤولةً عن مدرسة صناعية للبنات. وعانى جارنيت مشاكل صحية أدَّت إلى عودة عائلته إلى الولايات المتحدة. وبعد هجوم جون براون على هاربرز فيري عام 1859، وفي إحدى خطبه «أعلن جارنيت أن من الواجب على كل شخص يحب قضية الحرية أن يُعلن أن حركة هاربرز فيري على حق، وأن من الأفضل لأي شخص لن يقول هذا بكل جرأة عدم قول شيء إطلاقًا».

عندما بدأت الحرب الأهلية الأمريكية، انتهت آمال جارنيت بالهجرة باعتبارها حلًا للسود الأمريكان. هاجمت الحشود السود والبنايات التابعة لهم في أعمال شغب التجنيد في نيويورك لشهر يوليو من عام 1863. هرب جارييت وعائلته من الهجوم لأن ابنته أزالت لوحة الاسم بسرعة عن باب منزلهم قبل أن يجدهم الحشود. ونَظَّم لجنةً للجنود المرضى وعمل مسؤولًا للتبرعات في جمعية نيويورك الخيرية لضحايا الحشود.

عندما وافقت الحكومة الفيدرالية على إنشاء وحدات للسود، ساعد جارنيت في تجنيد قوات الولايات المتحدة الملونة. وانتقل مع عائلته إلى واشنطن العاصمة لكي يستطيع دعم الجنود السود ومسعى الحرب. وعظ العديد منهم عندما كان يخدم قسيسًا لكنيسة ليبرتي ستريت (الخامس عشر) المشيخية منذ عام 1864 وحتى عام 1866. وخلال هذا الوقت، كان جارنيت أول قسيس أسود يخطب أمام مجلس نواب الولايات المتحدة، وخاطبهم في 12 فبراير 1865 حول إنهاء العبودية.

Source: wikipedia.org
 
(3)
Chosen Slavery

Chosen Slavery