If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
قال النبي صلى الله عليه وسلم عند الكرب: (ما أصاب أحدًا قط همٌّ و لا حزنٌ، فقال: اللهمَّ إني عبدُك، و ابنُ عبدِك، و ابنُ أَمَتِك، ناصيتي بيدِك، ماضٍ فيَّ حكمُك، عدلٌ فيَّ قضاؤُك، أسألُك بكلِّ اسمٍ هو لك سميتَ به نفسَك، أو علَّمتَه أحدًا من خلقِك، أو أنزلتَه في كتابِك، أو استأثرتَ به في علمِ الغيبِ عندَك، أن تجعلَ القرآنَ ربيعَ قلبي، و نورَ صدري، و جلاءَ حزني، و ذَهابَ همِّي، إلا أذهبَ اللهُ همَّهُ و حزنَه).
هناك العديد من الأمور التي تساعد على إزالة الحزن والهموم وانشراح الصدر، ومنها:
الهم مفرد، وهموم هو الجمع منه، ويقصد به المكروه الذي يخشاه الإنسان وحصوله في المستقبل، مثل نزول المصيبة، أو ضياع منصب أو وظيفة، أو مرض، وكلما زاد تفكير الشخص بهذا الأمر زاد همَّه، أما الحزن فهو عكس السرور والفرح، وكذلك الحُزن معناه حالة مؤقتة من الكآبة والغم، والحزن والهم من الأشياء التي تكون سبباً في هدم صحة الإنسان، وسبباً للقلق والاكتئاب.