بين كل تجعيدة وتجعيدة من وجه أبي قصة نعيم عشته أنا وأخواتي.
كانت أمي تقول لنا دائماً: اضحكوا في وجه أبيكم عندما يعود غداً إلى البيت، فالعالمُ في الخارج مكانٌ موحشٌ يحَطم الآباء مثل الأواني الفخارية، وكنا نقف عند الباب ننتظر بابتسامتنا التي تشبه القوارب الصغيرة، وحالما يأتي أبي نبدأ بنقله قطعة بعد قطعة بعد قطعة، ونعبر صوب أمي لتلصقه لنا من جديد.
الأمان رب ثم أب.
ربي أطل فى عمر رجل أفتخر دائماً بكونه أبي.
اللهم حرم علي قلب أبي حزن الحياة.
أبي أكثر من عرفت ذكاء، ولطفاً، وخلقاً، ومن أنا دونك يا أبي، قل لي: أيغدو البحر بحراً دون ماء.
هناك نوعان من الرجال: أبي وبقية الرجال.
اللهم اني استودعتك مبسمهُ، وقلبهُ، وصحتهُ فلا تُريني فيه مكروهاً.
عندما أفكر بأبي وأمي تصبح الكلمات غير كافية لأصف امتناني وحبي.
كن مع والديك، كما تحب أن يكون أبناؤك معك.
كلما كبرت كبر شوقي إليك، فكم أنتظر حتي أراك فى جنات نعيم .
سيظل أبي حباً يحكيه دعائي دائماً، اللهم لا تحرم أبي من الجنة، فهو لم يحرمني شيئاً فى الدنيا.
إن كان بر الوالدين بعيونهم ذل، فأنا الذليل ومرحباً بالمذلة.
علمني أبي أن الله خلق الألم ليعطينا فرصة اخرى للحياة عندما لا نستسلم ونقاوم.
ثم اني رأيت ضوء الحياة من خلال أبي وأمي، اللهم اجعله ضوءاً أبدياً.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.