أبي أنت من علمني معنى الحياة، أنت من أمسكت بيدي على دروبها، أجدك معي في ضيقي، أجدك حولي في فرحي.
أبـي لم أجد صدراً يضمني إليه سواك، فأنت نبع الحنان السامي ونبع الحب الصافي.
أردت أن يصلك إحساسي من خلال ما زفرته أنفاسي، أردت أن تصل كلمتي إلى قلبك، فأنا لا أتأمل حياةً بعدك، أردت أن تصل إليك كلمة خرجت من أعماقي مقحمة.
الأب هوالعطاء، والسند، والحياة، و القدوة، يعتمد عليه الأطفال في حياتهم وواجباتهم وكيفية التزامهم، وهوالحنان، وهوالنور الذي يضيء لهم الحياة، نتعلم من الآباء حب الحياة وكيف نعيشها، والإحساس بالأمان.
أبي يا صاحب القلب الكبير، يا صاحب الوجه النضر، يا تاج الزمان، يا صدر الحنان، أنت الحبيب الغالي، وأنت الأب المثالي، وأنت الأمير، لوكان للحب وساماً، فأنت بالوسام جدير.
الأشياء الثمينة لا تتكرّر مرتين، لذلك نحن لا نملك إلّا أباً واحداً.
كانت أمي تقول لنا دائماً: اضحكوا في وجه أبيكم عندما يعود غداً إلى البيت، فالعالمُ في الخارج مكانٌ موحشٌ يحَطم الآباء مثل الأواني الفخارية، وكنا نقف عند الباب ننتظر بابتسامتنا التي تشبه القوارب الصغيرة، وحالما يأتي أبي نبدأ بنقله قطعة بعد قطعة بعد قطعة، ونعبر صوب أمي لتلصقه لنا من جديد.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.