If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
خطورة تكفير المسلمين
تأليف فضيلة الشيخ
أبي عبدالله محمد بن سعيد رسلان
حفظه الله تعالى
---------------------------------
إِنَّ مِنْ أَعْظَمِ مَا ابْتُلِيَ بِهِ الْمُسْلِمُونَ: التَّكْفِيرُ بِلَا مُوجِبٍ، وَقَدْ وَقَعَ ذَلِكَ مِنَ الْخَوَارِجِ قَدِيمًا، وَمَا زَالَ وَاقِعًا مِمَّنْ تَبِعَ الْخَوَارِجَ، وَنَهَجَ نَهْجَهُمْ، مِنْ حُدَثَاءِ الْأَسْنَانِ، سُفَهَاءِ الْأَحْلَامِ.
وَأَكْثَرُ هَؤُلَاءِ لَا يَعْلَمُونَ خُطُورَةَ النَّتَائِجِ الَّتِي تَتَرَتَّبُ عَلَى التَّكْفِيرِ، وَهِيَ نَتَائِجُ مِنَ الْخُطُورَةِ إِلَي غَايَةٍ..
* وفي هذا الكتاب يتناول فضيلة الشيخ ما يلي:
- الْغُلُوُّ فِي التَّكْفِيرِ
- حُرْمَةُ دِمَاءِ الْمُسْلِمِينَ وَأَعْرَاضِهِمْ
- التَّكْفِيرُ حَقٌّ لِلَّهِ تَعَالَى وَلِرَسُولِهِ صلى الله عليه وسلم
- بَيَانُ أَنَّ أَهْلَ السُّنَّةِ وَسَطٌ بَيْنَ الْفِرَقِ
- بَيَانُ مَنْ يُرْجَعُ إِلَيْهِ فِي التَّكْفِيرِ