الابتكار: يعرف بأنّه نظام فعال من الروابط التجارية والمؤسسات الأكاديمية، وغيرها من المؤسسات التي تستطيع استيعاب ثورة المعرفة المتنامية، ومواكبتها، وتكييفها مع الاحتياجات المحلية.
التعليم: يعتبر التعليم أساسياً للتنافسية والإنتاجية الاقتصادية، إذ يتعين على الحكومات أن توفر الرأس المالي البشري كالأيدي الماهرة والعاملة والمبدعة، والقادر على إدماج التكنولوجيا الحديثة في العمل، كما لا بد من الإشارة إلى أن الحاجة أصبحت ملحةً لدمج التكنولوجيا والاتصالات مع المهارات الإبداعية في برامج التعلم، وفي المناهج التعليمية.
البنية التحتيّة: يتطلب الاقتصاد المعرفي بنية تحتية مبنية على الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وذلك لتسهيل نشر المعلومات وتجهيزها، وتكييفها مع الاحتياجات المحلية.
الحوافز: يتطلب الاقتصاد المعرفي حوافز قائمة على أسس اقتصادية قوية، وذلك حتى تستطيع توفير كلّ الأطر السياسية والقانونية الهادفة لزيادة النمو والإنتاجية، ولا بدّ من الإشارة إلى أنّ هذه السياسات تهدف إلى جعل الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات متاحة ويسيرة، كما تطالب بتخفيض التعريفات الجمركية على المنتجات التكنولوجية، إضافةً إلى زيادة القدرة التنافسية للمؤسّسات المتوسّطة والصغيرة.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.