كان البهي الخولي: داعية بارزاً، وأحد المربين والموجهين من جماعة الإخوان المسلمين بمصر حيث كان زميلاً للشيخ حسن البنا وقائماً بمهام العمل الدعوي معه.
دخل السجن في ديسمبر سنة 1948م في معتقل الطور مصر وكان مسؤولاً عن الإخوان المسلمين في السجن ولكنه قد استدعي إلى القاهرة حيث وجه إليه اتهام في قضية تتعلق بالنظام الخاص، فاختار السجناء أميراً لهم: محمد الغزالي.
خرج من السجن وانتخب عضواً في مكتب الإرشاد الذي أعيد تشكيله في 1951م أيام حسن الهضيبي، وكان د. محمد خميس حميدة وكيلاً للمكتب وعبد الحكيم عابدين سكرتيراً، وحسين كمال الدين أميناً للصندوق، وعبد القادر عودة، وكمال خليفة، وعمر التلمساني، وعبد الرحمن البنا، وعبد المعز عبد الستار، وأحمد شريت، وعبد العزيز عطية، ومحمد فرغلي، ومنير أمين الدلة، وصالح أبو رقيق، والبهي الخولي، ومحمد حامد أبو النصر أعضاء، وهو المكتب الذي قابل محنة الإخوان مع جمال عبد الناصر، وأدخل معظم أعضائه السجون والمعتقلات ، وحكم على بعضهم بالإعدام، وبعضهم بالسجن المؤبد، وبعضهم بسنوات طويلة.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.