الكوثر: هوالمُفْرِطُ في الكَثْرَةِ، وقيل هو نَهْرُ الكوثرِ في الجَنَّةِ، وأصْلُ كلمةِ الكوثَرِ يَدُلُّ على الكَثْرةِ والزِّيادةِ، ففيهِ إشارةٌ إلى كمالِ الخَيْراتِ التي ينعم الله بها على نبيه في الدُّنيا والآخرة. صفاتُ ماءِ نهرِ الكوثرِ أشدُّ بياضاً من اللَّبَنِ، وأحلى مذاقاً من العَسَلِ، وأطيبُ ريحاً من المِسْكِ، ولقد وصف النبيُّ بأن من شرب منه لم يظمأ بعدها أبداً، ولم يسودَّ وجهه أبداً.
الشانئ: المُبْغِضُ.
لأبتر: مقطوع العَقِبِ والأَثَر، وكيف لِنَبِيٍ أن يكونَ أبترَ وهو موصولٌ بالحَيِّ القيُّومِ، وبين يديهِ رِسالَةُ الدَّعْوة إلى اللهِ لا مبتورةُ المَعنى ولا الأَثَرِ، فأنّى لصاحِبِهَا أن يكونَ بعيداً عن الحَقِّ والخير إلاَّ أنَّ الضَّلالَ والكفرَ هو من يَبْتُرُ أهلَهُ وأتباعَهُ.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.