المدائن جمع والمفرد منها مدينة، وهي عبارة عن سبع مدن، حيث كانت عاصمة آل ساسان لفترة طويلة من الزمان، وتقع مدينتان منها في شرقيّ نهر دجلة، وخمس مدن في غربيّ النهر، وفيما يأتي بيان موقع كلّ مدينة منها وبيان سبب تسميتها:
- مدينة بَهُرَسِير: وصفت مدينة بَهُرسير بشدّة قوّتها من بين المدن السبع؛ حيث أُحيط بأسوارها تحصين قويّ من كلّ جانب، وتعدّ أكبر وأقدم المدن، وكان يُطلق عليها اسم: المدينة الدنيا، بينما يُطلق على المدينة السابعة: المدينة القصّوى، وتقع شرقيّ نهر دجلة.
- مدينة ماخوذة: وهي مجاورة لمدينة بَهُرَسِير، وتقع في جنوبها على نهر دجلة.
- مدينة ملاش أباد: هي إحدى المدائن السّبعة، وتقع جنوبيّ مدينة بَهُرَسِير.
- مدينة درزنيرزان: وتقع شماليّ منطقة بَهُرَسِير وكأنّها داخله.
- مدينة سلوقية: أنشأ هذه المدينة كسرى فارس وهو شيرويه، وكان قد أنشأها بعد الانتصار الذي حقّقه في حربه مع الرّوم، وتمّ إنشاء مدينة السلوقيّة على ذات الطراز الذي أُنشأت عليه مدينة أنطاكية الروميّة، وكان فيها تجمّع كبير للنّصارى فبنوا فيها كنيسة، وتقع مدينة سلوقيّة في الشّمال، غرب نهر دجلة.
- مدينة طَيْسَفُون: تقع في الجهة المقابلة لمدينة سلوقيّة.
- مدينة أسفنابر: تضم مدينة أسفنابر إيوان كسرى، الذي يحتوي بداخله عرش كسرى، ولذلك أخذت المدينة الأهميّة الكبرى من بين المدائن، فالتفت حولها الأسوار الضخمة، وكان يفصل بين مدينة بَهُرَسِير ومدينة أسفنابر جسر عائم، يقطعه الفرس متى أرادو، حيث تمّ قطع الطريق على المسلمين لمنعهم من الوصول إلى المدائن، فتمرّكز بداخل الإيوان يزدجرد الثالث كسرى فارس ظنّاً منه أنّ المسلمين لن يستطيعوا الوصول إلى هذا المكان الحصين، وكانت تحفّ بالمدينة الغابات الكثيرة، وكان فيها ساحة للغزلان.
Source: mawdoo3.com