تُعرف الحكاية على أنّها قصة تقليديّة، أو أسطورة مشهورة لثقافة مُعيّنة، ويتم نقلُها شفويّاً من جيل إلى آخر، وغالباً ما تحتوي هذه الحكايات على دروس وعبر يُمكن الاستفادة منها في الحياة، وتكون على عدّة أشكال منها: الحكايات الطويلة، والخرافات، وقصص الأشباح، ونظراً لتوارثها عبر الأجيال، فإنّ تفاصيلها وأحداثها تكون قابلةً للتغيير حسب الزمان والمكان لتُصبح أكثر ارتباطاً مع الواقع والبيئة المُعاصرة لها.
أنواع الحكاية
توجد أنواع مُختلفة من الحكايات، ومنها ما يأتي:
الخُرافات: هي قصص مُختصرة، وتنتشر في جميع الدول، ويتم نقلها من جيل إلى آخر عبر الكلام، وعادةً ما تحتوي على مواقف غير عاديّة، وخارجة عن المألوف، وتكون مُعظم شخصيّاتها من الحيوانات والنباتات التي تُمنح صفات إنسانية كالقدرة على التحدُّث، وقد تحتوي على شخصيّات خارقة للطبيعة ولييس لها مثيل في الواقع.
الحكايات الطويلة: هي قصة مع عناصر غير حقيقيّة، ظهرت لأوّل مرّة في الأدب الأمريكي الشعبي، وتُستخدم في المُسابقات الشفويّة، وتكون شخصيّاتها مزيجاً بين الواقع والخيال.
الحكايات الخيالية: وهي قصص تحتوي على شخصيات تقليديّة وشعبيّة لكل دولة، وغالباً ما تكون مُخصّصةً للأطفال، ويتم تدوينها بهدف تناقلها، وتكون مُعظم شخصيّاتها من العفاريت، والجن، والعمالقة، والتماثيل.
الأساطير: هي سرد قصصي يشرح الظواهر والمواقف، والتغييرات التي طرأت على العالم والبشر، وترتبط دائما بالتفاسير الدينيّة، وتكون مُعظم شخصيّاتها من الآلهة، والشخصيّات البطوليّة الروحانيّة، ومن الأمثلة عليها الميثولوجيا الإغريقية.
أهمية الحكاية للأطفال
توجد تأثيرات إيجابيّة للحكايات على الأطفال، ومنها ما يأتي:
تعزيز خيال الطفل وزيادة ثقافته وإبداعه، ويُسهم ذلك في تحديد المهنة التي يراها مُناسبةً له مُستقبلاً، فالحكايات غالباً ما تشمل طُرقاً مُختلفةً للقيام بالأمور، وتحتوي على ثقافات مُختلفة حول العالم، ممّا يُثير فضول الطفل، ويزيد من رغبته في التجربة والتعلُّم.
التمييز بين الصواب والخطأ، فالحكايات تُساعد الأطفال على معرفة مظاهر الحق والباطل بطُرُق غير مُباشرة.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.