If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
كانت علاقة كالاس مع والدتها بدأت في التدهور خلال السنوات التي قضتها في اليونان، ولاحقاًألقت كالاس باللوم في العلاقة المتوترة مع والدتها على طفولتها غير السعيدة التي أفنتها في الغناء قائلة:
من ناحية أخرى، يؤكد كاتب السيرة الذاتية نيكولاس بيتاليس ديوميديس "أن تعامل ليتسا القاسي مع زوجها أمام أطفالهما الصغار والعلاقة البغيضة التي كانت بينهما، أدت إلى تكوين الجانب السيء في شخصية كالاس. ووفقًا لكل من زوج كالاس مينيجيني وصديقتها المقربة جوليتا سيميوناتو، "فإن والدة كالاس التي كانت لا تعمل، ضغطت على ابنتها "للخروج مع رجال مختلفين"، معظمهم من الجنود الإيطاليين والألمان، لإحضار المال والغذاء إلى المنزل أثناء احتلال اليونان خلال الحرب العالمية الثانية". وكانت سيميوناتو مقتنعة بأن كالاس "نجحت في البقاء دون مساس"، لكن كالاس لم تسامح والدتها على ما اعتبرته نوعًا من الدعارة التي فرضتها عليها أمها. وكانت ليتسا نفسها، قد تبنت أسلوب حياة مشكوك فيه، والذي لم يتضمن فقط دفع بناتها إلى مواقف مهينة لدعم الأسرة ماليًا، بل أيضا من أجل إمتاع الجنود الإيطاليين والألمان في اليونان خلال فترة الاحتلال.
وفي محاولة لإصلاح الأمور مع والدتها، أخذت كالاس والدتها في أول زيارة لها للمكسيك في عام 1950، ولكنها لم تكن فترة جيدة، حيث أنها أحيت الذكريات الأليمة، وبعد مغادرة المكسيك، لم يلتقيا مرة أخرى. بعد سلسلة من الرسائل الغاضبة والاتهامات من ليتسا لوالد كالاس وزوجها، توقفت كالاس عن الاتصال مع والدتها نهائيًا.
وفي بمقتبل حياتها المهنية، أصبحت علاقة ماريا بوالدتها تثير اهتمام العامة، خاصة بعد ظهورها على غلاف في مجلة التايمز عام 1956 والتي سلطت الضوء على هذه العلاقة، وفيما بعد صدر كتاب (ابنتي) الذي كتبته ليتسا لابنتها ماريا كالاس.