تعرّف الشخصية بأنّها الطريقة أو الأسلوب الذي يحدد السمات والسلوكيّات والنهج المتّبع في التفكير لدى الشخص، وتختلف تبعاّ للتغيّر في هذه السمات، لذلك هناك أنواع عديدة للشخصيّة حيث حاول العلماء تقسيمها ومعرفة أنماطها من خلال بعض الاختبارات التي تعتمد على السمات الرئيسيّة في التعامل مع الآخرين وأحد أهم هذه الاختبارات هو اختبار مايرز- بريجز (MBTI).
تحليل أنماط الشخصية مايرز-بريجز
تحليل أنماط الشخصية مايرز-بريجز (MBTI) هو اختبار يعمل على تحليل الشخصية بناء على أربع سمات أساسيّة ويصنّف الشخصيات إلى ست عشرة شخصية مختلفة في الصفات وطريقة التصرّف والتفكير، والسمات الأساسيّة لاختبار مايرز-بريجز:
الحيويّة والعالم المفضّل: يختلف الناس في طريقة توجيه حيويّتهم وطاقتهم، فمنهم من يكون منفتح ويفضّل التعامل مع العالم الخارجي، مثل الأشخاص والأشياء الحقيقية، ومنهم من يكون انطوائي ويفضّل التعامل مع العالم الداخليّ، مثل المعلومات والتفسيرات المنطقيّة.
طريقة استقبال المعلومات: يختلف الناس في طرق معرفتهم واستقبالهم للمعلومات، فمنهم من يفضّل التركيز على المعلومات الأساسيّة والحقائق التي يأخذونها ويُعرفون بالأشخاص الحسيّون، ومنهم من يفضّل التركيز على الحواسّ وتحليل المعاني ويعرفون بالأشخاص الحدسيّيين.
كيفيّة اتخاذ القرارات: تختلف طريقة اتخاذ القرارات من شخص لآخر، فمنهم عقلانيّون يعتمدون على المنطق والتناسق في اتخاذ القرار، ومنهم عاطفيّون يعتمدون على المشاعر والأحاسيس والظروف الخاصّة في اتخاذ القرار.
طريقة تنظيم الأمور والحكم عليها: تختلف طريقة تنظيم الأمور عند الأشخاص، فهناك أشخاص حازمون يميلون إلى التنظيم بدقّة مطلقة وأخذ القرارات بسرعة، وأشخاص مرنون يعتمدون على الارتجال ولديهم القابيلّة للاستجابة للخيارات الأخرى.
أنماط الشخصية الرئيسية
تصنّف الشخصيات عادةً إلى أربع فئات رئيسية:
الشخصية المتوسطة: هي النوع الأكثر شيوعاً وتتميّز بالعصبيّة وتقلّب المزاج، والانفتاح على العالم الخارجي، بينما تكون أقل مرونة.
الشخصية المتحفظّة: هي شخصيّة عقلانيّة إلى حد ما، ومستقرة عاطفيّاً إضافة إلى أنّها منطوية على نفسها.
الشخصية القدوة: هي الشخصيّة القائدة والتي تمثّل مستوى منخفض من العصبيّة، ومستويات عالية من الانفتاح على العالم الخارجي والمرونة والقبول.
الشخصية المتمحورة على الذات: هي تمثّل الشخصية المنفتحة بشكل كبير على العالم الخارجي بينما تحرز مستوى متوسط أو أقل في المرونة وتقبّل الأفكار الجديدة.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.