If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
ظلّت طبيعة شَبَّة الألومنيوم مجهولة في بداية عصر النهضة، وفي حوالي العام 1530م، اعتبر الطبيب السويسري براكلسوس أنها متجزئة عن الزاج (أملاح حمض الكبريت) واقترح أنها من ملح من أملاح التربة. وفي العام 1595، أثبت الطبيب والكيميائي الألماني أندرياس ليبافيوس أن شَبَّة الألومنيوم والزاج الأخضر (كبريتات الحديد الثنائي) والزاج الأزرق (كبريتات النحاس الثنائي) قد تشكلت من نفس الأحماض ولكن من تربة مختلفة، وقد قام بتسمية التربة غير المكتشفة والمُشكِلة لشَبَّة الألومنيوم باسم «ألومينا». وفي العام 1702م، صرّح الكيميائي الألماني غيورغ إرنست شتال أن القاعدة غير المعروفة لشبة الألومنيوم شبيهة بالجير أو الطبشور، وقد تشارك العديد من العلماء هذا الرأي الخاطئ لمدة نصف قرن من الزمن. في العام 1722م، اقترح الكيميائي الألماني فريدريش هوفمان أن قاعدة شَبَّة الألومنيوم عبارة عن تربة مختلفة. وفي العام 1728م، ادّعى الكيميائي الفرنسي إيتيان جوفري سانت هيلار أن شَبَّة الألومنيوم تشكلت من تربة غير معروفة وحمض الكبريتيك، واعتقد خطأً أن حرق تلك التربة تنتج السيلكا. هذا وأثبت الكيميائي الفرنسي جان جيلو في العام 1739م، أن كلًا من التربة في الغضار والتربة الناتجة عن أثر القلوي على شَبَّة الألومنيوم متطابقتان. بينما أظهر الكيميائي الألماني يوهان هاينريش بوت في العام 1746م، أن المواد المُترسّبة الناتجة عن صب قلوي في محلول شَبَّة الألومنيوم مختلفة عن الجير والطبشور.
في العام 1754م، قام الكيميائي الألماني أندرياس سيغيسموند مارغراف بتركيب تربة شَبَّة الألومنيوم عن طريق غلي الغضار في حمض الكبريتيك وإضافة البوتاس، وتبين أن إضافة الصودا أو البوتاس أو أي مادة قلوية آخر إلى محلول التربة الجديدة في حامض الكبريتيك يؤدي إلى إنتاج شَبَّة الألومنيوم، وقام بوصف التربة على أنها قلوية لأنه اكتشف أنها تذوب في الأحماض عند تجفيفها. وصف مارغراف أملاح هذه التربة على أنها من الكلوريد والنترات والخلات. في العام 1758م، كتب الكيميائي الفرنسي بيير ماكير أن الألومنيا تشبه التربة المعدنية. وفي العام 1760م، عبّر الكيميائي الفرنسي تيودور بارون دي هينوفيل عن ثقته في أن شَبَّة الألومنيوم عبارة عن تربة معدنية.
وكان الكيميائي السويدي توربرن برغمان قد قام في العام 1767م، بتركيب شَبَّة الألومنيوم عن طريق غلي الألونيت في حامض الكبريتيك وإضافة البوتاس إلى المحلول، كما قام بتصنيعها عن طريق تفاعل كبريتات البوتاسيوم وتربة شَبَّة الألومنيوم مما دلّ على أنّ شَبَّة الألومنيوم عبارة عن ملح مزدوج. هذا وأوضح الكيميائي الصيدلاني الألماني كارل فلهلم شيله في العام 1776م، أن كُلاً من شَبَّة الألومنيوم والسيلكا نشأتا من الطين، مضيفًا أن شَبَّة الألومنيوم لا تحتوي على عنصر السيليكون. وفي العام 1782م، كتب الكيميائي الفرنسي أنطوان لافوازييه عن اعتقاده بأن الألومنيا هو أكسيد معدن متصل بالأكسجين وهو قوي للغاية بحيث لا يمكن لعوامل الاختزال المعروفة التفوّق عليه. وبالنسبة للخطأ في معتقد ايتيان جوفري سانت هيلار، فقد صُحّح في العام 1785م، بواسطة الكيميائي والصيدلي الألماني يوهان كريستيان ويغب الذي صرّح أن تربة شَبَّة الألومنيوم لا يمكن تركيبها من السيليكا والقلويات، على عكس الاعتقاد المعاصر.
في العام 1815م، اقترح الكيميائي السويدي يونس ياكوب بيرسيليوس، صيغة AlO3 للألومنيا. وقد وضعت صيغة Al2O3 الصحيحة بواسطة الكيميائي الألماني آيلهارد ميتشرلش في العام 1821م، مما ساعد بيرسيليوس بتحديد الوزن الذري الصحيح للمعدن 27.