العربية  

books تاريخها المبكر

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

تاريخها المبكر (Info)


يمكن أن يُقال إن الدلائل التوجيهية غير الرسمية التي تتناول السلوكيات اليومية قد وُجدت منذ وجود الكتابة نفسها تقريبًا. إن «الرموز» المصرية القديمة التي تتحدث عن السلوك «تحتوي على ملاحظة يمكن اعتبارها عصرية على نحو غريب، تقول: أنت تجرجر نفسك من شارع إلى شارع، تنضح منك رائحة الجعة... كأنك دفة مكسورة، لا تصلح لشيء... وقد عُثر عليك تؤدي حركات بهلوانية على الحائط!». وتكتب ميكي ماكجي قائلةً: «لقد اقترح بعض المراقبين الاجتماعيين أن الإنجيل ربما يكون أول كتاب مساعدة ذات وأكثرها أهمية ودلالة».

في الثقافة الغربية، يمكن تعقب خط نسب وراثي يعود من كتاب سمايلز، مساعدة الذات، إلى حين «أنتج اهتمام عصر النهضة بتصميم الذات فيضًا من مواد التعليم ومساعدة الذات»، وهكذا «يقترح الفلورنسي جيوفاني ديلا كاسا في كتابه السلوكي الصادر عام 1558 ما يلي: من العادة غير السارة أيضًا أن ترفع نبيذ شخص آخر أو طعامه إلى أنفك وتشمه». وقد شهدت العصور الوسطى تجسد هذا النمط من الكتب في مؤلَّف (دليل في مسائل الحب). في روما الكلاسيكية، تحولا كتابا شيشرون، «عن الصداقة» و«عن الواجبات»، إلى «دليلان وكتابا إرشادات... عبر العصور»، وكَتب أوفيد كلًا من «فن الهوى» و«علاج الحب». وقد وُصف كتاب فن الهوى بأنه «أفضل كتاب جنسي، فعال في سان فرانسيسكو ولندن كما كان فعالًا في روما القديمة»، إذ يتعامل «مع مشاكل عملية تمر في الحياة اليومية: الأماكن التي يمكنك الذهاب إليها للقاء بالفتيات، كيفية بدء حديث معهن، كيفية الحفاظ على اهتمامهن، و... كيف تكون اجتماعيًا أكثر من كونك رياضيًا في السرير». فيما وُصف كتاب علاج الحب بأنه يحتوي على «سلسلة من التعليمات، تتحلى بالوضوح بنفس مقدار تحليها بالبراعة وجمالية التعبير، حول التعافي من الحب».

Source: wikipedia.org