If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
هبطت أول طائرة على أرض مطار جزر المالديف بتاريخ 1960/10/19م، وكانت تابعة حينها لطائرات نقل القوات الجوية المليكة النيوزلندية، ثمّ تبعتها طائرة تجارية قادمة من سيلان بتاريخ 1962/4/10م، ومنذ ذلك الحين سعت السلطات المالديفية إلى تطوير وتحسين جودة المطار وخدماته، فقرّرت عام 1964م استبدال المدرج القديم المتشقق بمدرج إسفلتي ذي جودة عالية، وبطول يبلغ 2840 متراً وعرض يصل إلى 45 متراً، ثمّ تلى ذلك افتتاح مكتب باسم (مطار هولهولي) عام 1966م.
افتُتح المطار رسمياً من قبل رئيس الوزراء آنذاك إبراهيم ناصر، وكان بمثابة حلم وهدف سعى إليه الجميع حتّى قبل استقلال جزر المالديف، ثمّ تتابعت عمليات التحسين والتطوير نظراً لزيادة العلاقات مع دول العالم الخارجي، وتضخّم حركة العابرين، والتطور التكنولوجي الدولي، وبدء ظهور حركة السياحة في أواخر سبعينيات القرن العشرين التي ساهمت في زيادة أعداد السيّاح بشكل كبير، وقد تمّ تطوير البنية التحتية للمطار، وتوفير نظام عالي الكفاءة للحركة الجوية وإعادى افتتاحه رسمياً بتاريخ 1981/11/11م من قِبل الرئيس الأسبق مأمون عبدالقيوم، وتمّت حينها تسمية المطار رسمياً باسم مطار ماليه الدولي، واستمرّت بعدها عمليات التطور عام بعد عام، حيث تمّ إنشاء محظة مغادرة خاصة، وبرج مراقبة للحركة الجوية، الأمر الذي جعل مطار ماليه من المطارات الدولية الكبيرة حول العالم.
وللتعرّف إلى السياحة في جزر المالديف وتاريخها، يمكنك قراءة مقال السياحة في المالديف