If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يُعتبر مطار ماليه الدولي (بالإنجليزية: Malé International Airport) المطار الرسمي الذي يخدم جزر المالديف، والمعروف قديماً باسم مطار إبراهيم ناصر الدولي الرئيس الثاني لجزر المالديف، أو مطار فيلانا الدولي (بالإنجليزية: (Velena International Airport (MLE) اسم عائلة الرئيس إبراهيم ناصر، ويشغل المطار حالياً شركة الطيران الوطنية المعروفة باسم شركة جزر المالديف المحدودة للمطارات، والتي تخدم عشر وجهات محلية، كما يوفّر المطار خدمة الانتقال إلى أكثر من ثلاثين وجهة دولية، وخدمة أكثر من ثلاثين شركة طيران دولية.
أنشئ مطار ماليه الدولي على جزيرة هولهولي (Hulhulé) الممتدّة على طول المحور الجنوبي عام 1964م، والتي تبعد حوالي 6كم شمال شرق ماليه، وتُعدّ هذه الجزيرة كغيرها من الجزر التي تكوّنت على سلسلة كبير من الشعاب المرجانيّة البحريّة الموجودة في الجهة الجنوبيّة الشرقيّة من جزيرة ماليه آتول، كجزر فاروكولهوفوشي (Farukolhufushi) التي تكوّنت على نفس النظام، ويقع المطار على مستوى سطح البحر، كما يقع على دائرة عرض 4.18888، وخط طول 73.5286،
شهدت جزيرة هولهولي عدداً من الإصلاحات والتحسينات داخل حدود الشعاب المرجانية لتوسيع المطار وزيادة كفاءته، حيث وصل طولها حالياً حوالي ثلاثة كيلومترات وبلغ عرضها نصف كيلومتراً، كما رافقت عمليات الإصلاح إنشاء خدمات عامة تخدم زوّار جزر المالديف، بالإضافة إلى توسيع المطار بعد إنشاءه؛ الأمر الذي أدّى إلى صغر المنطقة المتاحة من البحيرة، وعلى الرغم من ذلك إلّا أنه ما زال هناك جزءاً كبيراً من البحيرة الشرقية لم يتمّ استصالحه؛ بل يُستخدم حالياً كممر للطائرات المائية التي تنتقل بين الجزر.
هبطت أول طائرة على أرض مطار جزر المالديف بتاريخ 1960/10/19م، وكانت تابعة حينها لطائرات نقل القوات الجوية المليكة النيوزلندية، ثمّ تبعتها طائرة تجارية قادمة من سيلان بتاريخ 1962/4/10م، ومنذ ذلك الحين سعت السلطات المالديفية إلى تطوير وتحسين جودة المطار وخدماته، فقرّرت عام 1964م استبدال المدرج القديم المتشقق بمدرج إسفلتي ذي جودة عالية، وبطول يبلغ 2840 متراً وعرض يصل إلى 45 متراً، ثمّ تلى ذلك افتتاح مكتب باسم (مطار هولهولي) عام 1966م.
افتُتح المطار رسمياً من قبل رئيس الوزراء آنذاك إبراهيم ناصر، وكان بمثابة حلم وهدف سعى إليه الجميع حتّى قبل استقلال جزر المالديف، ثمّ تتابعت عمليات التحسين والتطوير نظراً لزيادة العلاقات مع دول العالم الخارجي، وتضخّم حركة العابرين، والتطور التكنولوجي الدولي، وبدء ظهور حركة السياحة في أواخر سبعينيات القرن العشرين التي ساهمت في زيادة أعداد السيّاح بشكل كبير، وقد تمّ تطوير البنية التحتية للمطار، وتوفير نظام عالي الكفاءة للحركة الجوية وإعادى افتتاحه رسمياً بتاريخ 1981/11/11م من قِبل الرئيس الأسبق مأمون عبدالقيوم، وتمّت حينها تسمية المطار رسمياً باسم مطار ماليه الدولي، واستمرّت بعدها عمليات التطور عام بعد عام، حيث تمّ إنشاء محظة مغادرة خاصة، وبرج مراقبة للحركة الجوية، الأمر الذي جعل مطار ماليه من المطارات الدولية الكبيرة حول العالم.
وللتعرّف إلى السياحة في جزر المالديف وتاريخها، يمكنك قراءة مقال السياحة في المالديف
يوفّر مطار ماليه الدولي ثلاث محطات تُسهّل دخول المسافريين المحليين والدوليين إلى المالديف وخروجهم منها، وهي كما يأتي:
على الرغم من الخدمات التي توفّرها محطات مطار ماليه الدولي، إلّا أنّ المطار يفتقر بمختلف محطاته إلى شبكة منظمة من الصرف الصحي ووحدات المعالجة، حيث يتمّ تجميع مياه الصرف الصحي في وحدات مختلفة ثمّ يتمّ إلقاؤها في مياه البحر.
يوفّر مطار ماليه الدولي عدداً من المرافق والخدمات المختلفة للمسافرين عبره، ومن أهمّها ما يأتي:
تمتلك جزر المالديف عشرة مطارات تعمل على تسهيل حركة السفر ونقل السياح والسكان المحليين بين 26 جزيرة منتشرة، حيث يوجد أربعة مطارات دولية، وستة مطارات محلية تطوّرت بشكل واضح خلال السنوات الأخيرة الماضية لتستوعب العدد الكبير من السياح الذين ينتقلون إلى المنتجعات المتناثرة على مختلف الجزر، وهذه المطارات كما يأتي:
ولمعرفة مزيدٍ من المعلومات حول كيفية السفر إلى المالديف، يمكنك قراءة مقال السفر إلى جزر المالديف، ولمعرفة مزيدٍ من المعلومات حول جزر المالديف، يمكنك قراءة مقال معلومات عن جزيرة المالديف.