If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
ميّزت المؤرخات والعالمات بين مصطلحي «الجندر» و«الجنس». يُعتبر الجنس بمثابة التركيب البيولوجي للفردـ، بينما يُعد الجندر بمثابة الهوية التي يختارها الفرد. تعتقد ناتسوكي أروغا أن لأعمال المؤرخات حول موضوع الجندر أثر على ترسيخ الفرق بين مفهومي الجندر والجنس. تشكل كل من دراسات المرأة والنسوية جزءًا من قاعدة دراسات الجندر، التي يُعتبر تاريخ الجندر أحد المجالات الفرعية لها. صرحت كاثلين براون أنه يصعب رسم الحد الفاصل بين دراسات المرأة ودراسات الجندر، إذ لا يوجد تعريف محدد وشامل لما يعني أن يكون الفرد امرأة، الأمر الذي يسفر بدوره عن وجود صعوبة في وضع حد للتمييز بين تاريخ المرأة وتاريخ الجندر.
تتردد بعض المؤرخات في قبولهن للقب «مؤرخة النساء» بينما تقبله بعضهن بمحض إرادتهن. تميل المؤرخات ممن قبلن بهذا اللقب إلى التركيز على دراسة دولة الرفاه من حيث ارتباطها بالتاريخ النسوي والدور الذي يلعبه الجندر باعتباره عاملًا تنظيميًا للدولة. ركّزت المؤرخات النسويات أيضًا على كل من سياسة الحزب الديمقراطي ومجال السياسات كالإنصاف في الأجور مثلًا، الذي يُعتبر جزءًا من التاريخ الاجتماعي والتاريخ السياسي.