If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في تقرير لناسا (الوكالة الوطنية للملاحة الفضائية والفضاء) عام 1992 ، تم اقتراح حارس فضائي راصد يقوم بعمليات مسح ومراقبة في الفضاء، تكمن مهامه في اكتشاف وتأكيد الأجرام المرصودة من الأرض خصوصاً تلك المجاوزة لها، كان يتوقع لهذا الراصد بأن يكتشف 90% من الأجرام أكبر من كيلومتر واحد خلال 25 سنة، بعد ثلاث سنوات من التقرير الأول ، تم عمل تقرير ثاني يحتوي على اقتراح راصد يمكنه اكتشاف 60%-70% من الأجرام القريبة من الأرض ذات الفترة القصيرة والتي تزيد عن كيلومتر واحد وذلك خلال عشر سنوات فقط، وخلال خمس سنوات أخرى سيتم اكتشاف 90% منها.
في 1998 , تبنت ناسا رسمياً هدف اكتشاف وتصنيف تلك الأجرام، في 2008 90% من جميع الأجرام القريبة من الأرض ذات القطر كيلومتر واحد فأكثر والتي من الممكن أن تشكل احتمالية اصطدام مع الأرض قد تم اكتشافها، القطر كيلومتر واحد قد تم تحديده بعد دراسات معمقة، حيث أن الأجرام ذات القطر الأقل من كيلومتر واحد ستتسبب بكوارث هائلة لكن على مستوى محلي أو إقليمي دون أن تكون ذات قدرة تدميرية على مستوى عالمي ، لكن اصطداماً بجرم أكبر من كيلومتر واحد سيتسبب بكارثة على نطاق عالمي من الممكن أن تؤدي إلى انقراض البشرية بأكملها، تبني ناسا لهدف اكتشاف هذه الأجرام انتج في عام 2008 انجاز اكتشاف 90% منها، اكتشافات العام 2009 للأجرام ذات القطر كيلومترين أو ثلاثة أظهرت أنه لازال هناك أجرام كبيرة لم تكتشف بعد.
في معرض الجهود الرامية للدفاع الأرضي اقتباس لعضو مجلس النواب الأمريكي جورج إي براون ذكر:إذا في يومٍ ما في المستقبل استطعنا اكتشاف كويكب ذو حجم كافي بأن يتسبب بانقراضنا وكان متوجهاً في مسار اصطدامي مع الأرض ثم أمكننا تغير المسار الاصطدامي لذلك الكويكب، فإن هذا سيكون أحد أهم الانجازات البشرية على مر التاريخ كله !
بسبب دفاع براون طويل الأمد عن مشاريع الحماية الأرضية تمت تسمية راصد خاص بالأجرام القريبة من الأرض باسمه وذلك تكريماً له على جهوده الحثيثة في هذا المسعى، وهدف هذا الراصد هو اكتشاف وتعقب وتصنيف مذنبات وكويكبات معينة قريبة من الأرض ، وبدأ هذا المشروع في مارس 2005 عن طريق دانا روهاربشر ، حصل على قبول ناسا ومن ثم تم قبوله من الكونغرس في 22 ديسمبر 2005 ومن ثم تم توقيعه من قبل الرئيس وحصل بعد ذلك إعلان من الكونغرس نقتطف منه:
من المصلحة العامة لأمن الولايات المتحدة يجب على ناسا ذات الكفاءة الاستثنائية في هذا المجال أن تقوم باكتشاف وتعقب وتصنيف وتحديد الهيئة الفيزيائية للأجرام القريبة من الأرض وذلك لتوفير انذارات مسبقة للتخفيف من أثار كارثة محتملة من قبل تلك الأجرام، ناسا يجب عليها أن تقوم بالتخطيط والتطوير وتنفيذ برامج خاصة بالرواصد لاكتشاف وتعقب وتصنيف وتحديد الهئية الفيزيائية للأجرام القريبة من الأرض ذات القطر 140 متر أو أكبر في سبيل تقييم المخاطر المحتملة لهذه الأجرام، هدف برامج الرصد يجب أن تكون تحقيق اكتشاف 90% من البيانات المتوفرة عن تلك الأجرام (تلك البيانات مبنية على توقعات احصائية لأعداد هذه الأجرام) ، وهذا خلال 15 سنة من تاريخ صدور التشريع، وأيضا يجب على ناسا خلال مدة لا تتجاوز سنة واحدة من تاريخ صدور التشريع أن تقوم بإعداد تقرير أولي يوضح التالي: (أ) تحليلات للبدائل المحتملة التي قد تتبعها ناسا من أجل تنفيذ برنامج الراصد متضمنةً بدائل الرواصد الأرضية والرواصد الفضائية مع أوصاف التقنيات المستخدمة، (ب) وضع خيارات مقترحة وتحديد الميزانية المقترحة لتنفيذ عمليات الرصد، (ج) تحليل الخيارات المحتملة التي قد تتبعها ناسا في سبيل حرف المسار الاصطدامي لجرم ما بالأرض.
نتيجة هذه الأوامر هو تقرير تم عرضه على الكونغرس في بداية مارس 2007 وقد كان على طريقة "تحليل البدائل" (AoA) ، تم عمل التقرير بقيادة مكتب ناسا لتحليل المشاريع والتقدير (PA&E) ، مع مشاركة من مستشارين خارجين (شركات الملاحة الفضائية) ، مركز لانجلي ناسا للأبحاث (LaRC) و(SAIC) بالإضافة لغيرهم.
مركز الكواكب الصغيرة في كامبريدج ماساتشوسيتس يقوم بفهرسة وتصنيف المدارات للكويكبات والمذنبات منذ 1947 , مؤخراً تم ضمه للمواسح المتخصصة باكتشاف الأجرام القريبة من الأرض ، اعتباراً من 2007 كانت هناك العديد من المشاريع التي أوجدتها ناسا كجزء من برنامجها (حارس الفضاء) ، أفضل الأمثلة هو لنكولن الذي بدأ في 1996 , في 2004 كان المركز قد اكتشف عشرات الآف الأجرام سنوياً مما جعله يكتشف منفرداً 65% من مجموع الكويكبات المكتشفة حديثاً ، لنكولن يستخدم مقرابان ذوا قطر يبلغ متر واحد لكل منهما ومقراب واحد ذو نصف متر ومقره نيو مكسيكو.
سبايس واتش (Spacewatch) الذي يستخدم مقراب ذو 90 سنتم والقابع في مرصد قمة كت الوطني في أريزونا ، تم عمل تحديثات له شملت نظام توجيه وتصوير الكتروني وكذلك أنظمة تحليل وذلك لمراقبة السماء والبحث عن دخلاء، تم بناؤه عام 1980 من قبل توم جيهرلس ود.روبيرت ماكميلان وذلك عن طريق المعمل القمري والكوكبي لجامعة أريزونا في توسون ، وهو حالياً يدار من قبل د.ماكميلان، تم تزويد مشاهد الفضاء بمقراب ذو مرآة ذات قطر يبلغ 1.8 متر وذلك لصيد الأجرام القريبة من الأرض، وكذلك تم تزويد مرآته القديمة ذات الـ90 سنتم بنظام تصوير الكتروني ذو وضوح أعلى بكثير، وهذا كله في سبيل تطوير قدراته على الرصد.
توجد مشاريع أخرى عديدة لها ذات الغرض مثل مشروع تعقب الأجرام القريبة من الأرض (NEAT) , مرصد لويل للبحث عن الأجرام القريبة من الأرض (LONEOS) , ماسح السماء كاتالينا , ماسح الأجرام القريبة من الأرض كامبو إمبريتر (CINEOS) , جمعية حارس الفضاء اليابانية , ماسح الكويكبات أسيجو دي أل آر ، وبين ستارس (PEN-STARRS) الذي بدأ العمل منذ 2010 ، وهذه كلها مشاريع مكتملة وتمارس أعمال نشطة حالياً.
مشروع آخر مدعوم من قبل الإتحاد الأوروبي هو نيوشيلد (NEOShild) ، وهو يحلل "الخيارات الواقعية" لدرء خطر اصطدام جسم ما بالأرض ، وهدفهم هو توفير مهمة تجريبية مصممة لتوفير مفاهيم عملية لدرء الأخطار.
"حارس الفضاء" هو المسمى لكل هذه المشاريع "الفضفاضة" ، بعضها يستلم مبالغ من ناسا في سبيل تنفيذ متطلبات الكونغرس التي نصت على وجوب اكتشاف 90% من الكويكبات ذات القطر كيلومتر واحد فأكثر في 2008 ، في 2003 قامت ناسا بدراسة تقترح صرف 250$-450$ مليون دولار أمريكي في سبيل اكتشاف 90% من الكويكبات التي يبلغ قطرها 140 متراً فأكثر، قبل حلول 2028.
نيوديس (NEODys) هو قاعدة بيانات متصلة بالشبكة العنكبوتية فيها كل الأجرام القريبة من الأرض المعلومة.
مؤسسة بي612 (B612Foundation) هي مؤسسة خاصة غير ربحية يقع مقرها الرئيس في الولايات المتحدة كرست نفسها لحماية الأرض من ضربات الكويكبات، وبشكل أساس تخضع لقيادة علماء فلك سابقين من أماكن علمية متنوعة مثل: (معهد الدراسات المتقدمة) في نيو جيرسي , معهد ساوثويست للأبحاث , جامعة ستانفورد , ناسا ، آخرين من سوق صناعة الفضاء.
كمؤسسة غير حكومية قامت بجمع خطين من الأبحاث والخبرات المتعلقة بهذا المجال مما سيساهم باكتشاف الأجرام القريبة من الأرض التي تشكل خطراً محتملاً، وإيجاد التقنيات المطلوبة لحرف مسارها الاصطدامي بالأرض ، هدف المؤسسة الحالي هو تصميم وبناء مرصد فضائي يعمل كخفير عبر تمويل خاص، يتم إطلاقه عام 2017-2018 الخفير سيعمل بالأشعة تحت الحمراء ، ومتى ما تم وضعه في مدار مشابه لمدار الزهرة سيكون قادراً على المساعدة باكتشاف 90% من الأجرام التي تبلغ 140 متر فأكبر والتي تشكل خطراً على الأرض، بالإضافة لمسح أجرام أخرى صغيرة في المجموعة الشمسية.
البيانات المتحصلة من الخفير ستساعد بالتعرف على الكويكبات التي تشكل خطراً محتملاً على الأرض، وذلك من خلال شبكة لمشاركة البيانات العلمية مع الجهات ذات الاختصاص مثل ناسا والمعاهد الأكاديمية المختلفة ، تقترح المؤسسة أيضاً نظاما اسمه "مستجذب مصطنع" يمكن له أن يحرف مسار تلك الأجرام عن الأرض ، وهو مفهوم ابتُدِع جزئياً من قبل الرئيس التنفيذي للمؤسسة، وهو فيزيائي ورائد فضاء سابق في ناسا إد لو .
تعتزم Orbit@home توفير مصادر حاسوبية موزعة لتحسين استراتيجية البحث، في فبراير 2013 تم ايقاف المشروع بسبب عدم وجود دعم مالي، في يوليو 2013 تم اختيار المشروع من قبل ناسا ليتم دعمه مالياً وهذا في خضم مشروع ناسا لاكتشاف الأجرام القريبة من الأرض.
مقراب الماسح المجمل الكبير (تحت الإنشاء حالياً) ، يتوقع له بأن يمارس دوراً شمولي في عمليات المسح بسبب إمكانياته الكبيرة في هذا المجال بالذات.
نظام الإنذار الأخير للاصطدام الكويكبي (تحت التطوير حالياً) ، يتوقع بأن يقوم بوصل المسوحات المختلفة للسماء.
في نوفمبر 2007 قامت لجنة العلوم والفضاء والتكنولوجيا في مجلس النواب الأمريكي وو لجان فضائية فرعية أخرى تابعة للمجلس بعقد جلسة استماع لتقييم جهود ناسا في مشروع مسح الأجرام القريبة من الأرض ، إمكانية استخدام مستكشف الأشعة تحت الحمراء عريض المجال قد تم اقتراحها من قبل ممثلي ناسا.
وايس قام بمسح السماء عبر استخدام موجة أشعة تحت حمراء بحساسية عالية جداً، الكويكبات التي تمتص الإشعاعات الشمسية يمكن ملاحظتها عبر موجات الأشعة تحت الحمراء، بالإضافة لتحقيقه لأهدافه العلمية تم تقدير أن وايس يستطيع اكتشاف 400 جرم قريب من الأرض من النوع المطلوب (حوالي 2% من مجموع الأجرام المطلوب كشفها) وذلك خلال مهمة السنة الواحدة.
القمر الصناعي الكندي نيوسات (NEOsSat) هو قمر صناعي مايكروي أطلق في فبراير 2013 من خلال وكالة الفضاء الكندية وهو مخصص لصيد الأجرام القريبة من الأرض.
في بحث نشر بدورية نيتشور بتاريخ 26 مارس 2009 , تم وصف كيف أمكن العلماء من تحديد وكشف الكويكبات قبل دخولها غلاف الأرض الحيوي وذلك من خلال تمكين الحواسيب من أن تحدد منطقة الجرم في المجموعة الشمسية وكذلك تخمين وقت وصولها وكذلك الموقع الذي ستسقط فيه البقايا، الكويكب ذو الأربعة أمتار المسمى 2008 تي أس قد تم مشاهدته في البداية من قبل مقراب ماسح السماء كاتالينا في 6 أكتوبر 2008 , الحسابات توقعت بدقة أن الاصطدام سيكون بعد 19 ساعة من لحظة الاكتشاف في صحراء النوبة شمالي السودان.
كذلك بعض الأجرام الخطرة قد تم اكتشافها مثل أبوفيس 99942 (كان يعرف سابقاً بـ2004 أم أن وذلك بسبب التعين المؤقت في الفلك) هذا الجرم تم اعطاؤه احتمالية اصطدام تبلغ حوالي 3% في عام 2029 , هذه الاحتمالية قد تم جعلها 0% بناءً على أبحاث حديثة.