If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
هي رسالة لكل من انشغل بالدنيا عن القيام بأداء فريضة الصلاة ولكل من قصر في حق هذه العبادة وهو يركض وراء اللهث إلى جني ثمار الدنيا التي قال عنها الله عز وجل " المال والبنون زينة الحياة الدنيا " .
وهي ايضا تحتوي العبرة أن ليس هناك شيء مهما بلغت قيمته يمكنه أن يحل مكان أداء عبادة الصلاة ولو كان ذلك الشيء هو تلك الأموال والحصاد الذي جناه من السعي وراء الثروة والتناسل في هذه الحياة .
والعبرة أيضا أن الله عز وجل يرزق الإنسان مهما بلغت ذنوبه و أن الله رحيم بعباده حتى ذوي المعصية .
الرزق ليس مرتبطًا بالإيمان والكفر
فالله تعالى يرزق الكافر ويرزق المؤمن، يرزق جميع الناس من أهل الإيمان، وأهل الضلال. وقد يزيد أهل الضلال والجهل في الرزق، ويوسع عليهم في الدنيا، ويضيق على أهل الإيمان والصلاح.
قال الله تعالى: {وَلَوْلَا أَن يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً لَّجَعَلْنَا لِمَن يَكْفُرُ بِالرَّحْمَٰنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا مِّن فِضَّةٍ وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ (33) وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْوَابًا وَسُرُرًا عَلَيْهَا يَتَّكِئُونَ (34) وَزُخْرُفًا ۚ وَإِن كُلُّ ذَٰلِكَ لَمَّا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۚ وَالْآخِرَةُ عِندَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ}.