If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
كان الأعصم شاعرًا، محبًا للأدباء والشعراء، فقال عنه ابن تغري بردي: «كان فصيحًا»، وقال ابن كثير الدمشقي: «كان شعره من أفحل الشعراء»، قال عنه شمس الدين الذهبي: «له نظم يروق». وقد أورد له ابن عساكر أشعارًا، من ذلك ما كتب به إلى جعفر بن فلاح قبل وقوع الحرب بينهما:
وهو القائل:
وكان الأعصم يقيم في داره بالرملة مجالس أدبية، وكان الشعراء يجيزون ما يقول، وكان أبو نصر ابن كشاجم قد التحق به، فقربه وأدناه، وجعله كاتبه منذ عاد إلى بلاد الشام. ففي سنة 365 هـ حسب رواية أبي علي التنوخي، كان أبو نصر بالرملة، يلازم الأعصم، كاتبه ونديمه أيضًا. وكان للأعصم مجالس أدب يحضرها الأدباء والفقهاء والشعراء. ويُروى أنه في مجلسه ذات ليلة أُحضِرَت الشموع، فقال لكاتبه أبي نصر كشاجم: ما يحضرك في صفة هذا الشمع؟ فقال: إنما نحضر مجلس سيدنا نسمع من كلامه، فقال الأعصم:
فأجاز أبو نصر، فقال بعد أن قبل الأرض: