العربية  

books الوفاة ومكان الدفن

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

الوفاة ومكان الدفن (Info)


على الرغم من تقدمها في السن وظهور علامات الشيخوخة عليها، إلا أنها ظلت متماسكة وبصحة جيدة لا تخلو من بعض الوهن. في الخامس من ديسمبر عام 1969، تٌوفيت الأميرة أليس في قصر باكنجهام، ولم تترك شيئاً يرثه اولادها، فقد انفقت ما لديها في الأعمال الخيرية. في البداية، وُضِع رفاتها في المدافن الملكية بكنيسة القديس جورج بقلعة ويندسور، لكن قبل وفاتها كانت قد صرحت عن رغبتها في أن تُدفَن في كنيسة القديسة مريم المجدلية على جبل الزيتون بالقدس بجوار خالتها الدوقة إليزابيث فيودروفنا.

ويُذكر عندما اِعْتَرَضَت ابنتها على المكان لبعده وصعوبة زيارتها باستمرار، ضحكت الأميرة أليس ساخرةً أنه لا داعي للقلق، فمن المؤكد وجود شبكة نقل عام جيدة هناك. في الثالث من أغسطس عام 1988، حُقِقت رغبتها وبالفعل نقل رفاتها إلى مثواه الأخير في غرفة اَسْفَلَ الكنيسة. في الحادي والثلاثين من أكتوبر عام 1994 سافر الأمير فيليب وابنتها الأميرة صوفي إلى ياد فاشيم في القدس ليشهدوا حفل تكريمها ومنحها لقب الصالحين بين الأمم لما قدمته لعائلة كوهين عندما اختبئوا بمنزلها بأثينا اثناء الحرب العالمية الثانية. وفي هذه المناسبة قال الأمير فيليب عن إيواء اليهود المشردين، أنها كانت تفعل ذلك دون أن تعي كم هي عظيمة؛ واِسْتَكْمَلَ حديثه أنها امرأة ذات إيمان راسخ وكانت تنظر لمساعدة المحتاجين على أنه واجب. في 2010، أطلقت عليها الحكومة البريطانية لقب بطلة الهولوكوست.

Source: wikipedia.org