الوَرقاء:- النفس الكلّيّة وهو اللوح المحفوظ ولوح القدر والروح المنفوخ في الصور المسوّاة بعد كمال تسويتها وهو أوّل موجود وجد عن سبب وهذا السبب هو العقل الأوّل الذي وُجِدَ لا عن سبب غير العناية والامتنان الإلهيّ فله وجه خاصّ الى الحقّ قبل به من الحقّ الوجود وللنفس وجهان وجه خاصّ الى الحقّ ووجه الى العقل الذي هو سبب وجودها ولكلّ موجود وجه خاصّ به قبل الوجود سواء كان لوجوده سبب أو لا ولمّا كان للنفس لطف التنزّل من حضائر قُدْسِها الى الأشباح المسوّاة سمّيت بالورقاء لحسن تنزّلها من الحقّ ولطف بسوطتها الى الأرض وقد سمّى بها بعض الحكماء النفوس الجزئيّة (التعريفات للجرجاني)
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.