If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
توفي حافظ إبراهيم في صباح يوم الخميس الموافق 21 تموز من عام 1932م، حيث إنه قد أحس بالتوعك والمرض عندما أقام طعام العشاء لإثنين من أصحابه إلا أنه لم يشاركهما الطعام بسبب سوء وضعه الصحي، وفور مغادرتهم اشتد عليه المرض فأرسل غلامه لاستدعاء الطبيب، فقام الغلام بالاتصال بصديق حافظ وهو السيد عبد الحميد البنان وطلب منه إحضار الطبيب بسرعة، وفور وصوله وجده في نزاعه الأخير مع الموت ولا يستطيع الكلام، حيث توفي في صبيحة اليوم التالي، وتم دفنه في مقابر السيدة نفيسة. وقد كان وقع الخبر شديداً على أحبته والشعراء والسادة والرؤساء الذين عاصروه في ذلك الوقت.