If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
كانت إيران في حزيران/يونيو من عام 2010 ضحيةً لهجومٍ عبر الإنترنت عندما تم اختراقُ منشآتها النووية في نطنز بواسطةِ الدودة الحاسوبيّة الخبيثة ستوكسنت؛ التي قيلَ إنَّ الولايات المتحدة وإسرائيل تقفانِ خلف برمجتها. لقد دمرت دودة ستوكسنت الخبيثة أكثر من 1000 جهاز طرد مركزي نووي؛ ووفقًا لمقالٍ نشرتهُ مجلة بيزنس إنسايدر «فقد استغرقت طهران عامين على الأقل من أجلِ إعادة تنشيط برنامجها النووي بعدما لحق به ضررُ دودة ستوكسنت.» لقد انتشرت دودة الحاسوب الخبيثة تلك خارج أجهزة الطرد النووي؛ ما تتسبَّب في إصابة أكثر من 60,000 جهاز كمبيوتر؛ لكن الحكومة الإيرانية أشارت إلى أنها لم تُسبّب أي أضرارٍ كبيرة بينما لم تُعلن أي حكومة مسؤوليتها عن تلكَ الدودة. لقد نجحت إيران في وقتٍ ما في إيجادِ حلولٍ للديدان الخبيثة تلك وأصبحت الآن في وضعٍ أفضل فيما يتعلق بـ «تكنولوجيا الحرب الإلكترونية».