If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
نخور الأسنان أو تجاويف الأسنان، تُوصف كذلك بتسوّس الأسنان، مرض معدٍ يدمّر الأسنان. يمكن أن يؤدي هذا المرض إلى آلام و قد يؤدي إلى فقدان السن و حدوث عدوى. للنخور السنيّة تاريخ طويل، و كذلك يوجد دليل يظهر أن هذا المرض كان حاضراً في العصر البرونزي و الحديدي و العصور الوسطى، و حتى قبل العصر الحجري الحديث. ارتبطت أكبر ظهورات للتسوّس بتغيُّرات النظام الغذائي. اليوم، ما تزال النخور السنيّة أحد أشيع الأمراض حول العالم. في الولايات المتحدة، تُعتبر النخور السنيّة أشيع أمراض الطفولة المزمنة، و هي أكثر بخمس مرات تقريباً من الربو. و ما تزال البلدان التي شهدت انخفاضاً عاماً في حالات تسوس الأسنان، ما تزال تشهد تفاوت في انتشار المرض. حيث تحدث 60 إلى 80 بالمئة من حالات تسوُّس الأسنان عند الأطفال في الولايات المتحدة و أوروبا في 20% من السكّان.
يُحدث تسوس الأسنان بفعل أنماط معينة من بكتيريا منتجة للحمض، كما تُسبِّب هذه البكتيريا الضرر الأكبر في حالة وجود الكربوهيدرات القابلة للتخمر كالسكروز و الفركتوز و الغلوكوز. تؤثر المستويات الحمضية الناتجة في الفم على الأسنان بسبب أن محتوى السن المعدني يجعله حسَّاساً لانخفاض درجة الحموضة. يمكن إجراء علاجات مختلفة و ذلك باختلاف مقدار الضرر الذي تعرَّضت له الأسنان، و تضمن هذه العلاجات استعادة الشكل المناسب للسن و وظيفته و جماليته، و لكن حتَّى الآن لا يوجد طريقة معروفة لإعادة إنتاج كميّة كبيرة من بنية السن. و بدلاً من ذلك، تدعو منظمات صحة الأسنان إلى اتخاذ تدابير وقائية كتنظيف الأسنان المنتظم، و تعديل الأغذية لتجنُّب النخور السنيّة.