If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تعد أحد الانتقادات الرئيسية الموجهة للأدب والبحث النسوي عبر الوطني؛ هو مدى الحصول على الموارد اللازمة لتمثيل جموع الناس والمهمشين تمثيلًا دقيقًا. يقترح فالكون أن «بناء الأخلاقيات ينطوي على إقامة علاقات ونماذج تضامنية، وإعطاء الأولوية للعدالة الجماعية، واعتماد نماذج بحثية بديلة تعترف بأبعاد القيم الروحية فيما يتعلق بالأخلاقيات». كذلك الحاجة إلى جمع مصادر أخرى إلى جانب عناصر البحث الأكاديمي النخبوي لضمان الوصول إلى هذه المعارف. ويتحدى هذا أيضًا ميل الأوساط الأكاديمية إلى أن تكون استبعادية وانتقائية إزاء ما يُعتبر محتواه صحيحًا وجديرًا بالملاحظة. «يعد الامتياز الإمبريالي أحد تلك العوامل المتناقضة في عملية البحث». ولسد هذه الفجوة، فإن الدعوة إلى بناء مجتمع بحثي من خلال البحث عن أفراد المجتمع المحلي، وجمع الدلائل والبراهين من الأشخاص المتضررين من الاستعمارية الجديدة في المجتمعات المهمشة، وإشراك أفراد الأسرة في البحث؛ تُعد أمرًا بالغًا الأهمية لإيجاد مجموعة أساسية من المعارف غير الأكاديمية الصالحة لخطاب الحركة النسوية عبر الوطنية. ويوضح فالكون أيضًا بأن التحدي الذي تواجهه نسويات النسوية عبر الوطنية؛ هو القدرة على دمج النظريات الأنطولوجيا ذات العلاقة:
«يُعد إنتاج المعرفة عملًا جماعيًا، وعلينا أن نسعى جاهدين للإبقاء على هذه الروح الجماعية في تنظيم أبحاثنا. ونتيجة لذلك، قد يتعين على العلماء والباحثين أن يكونوا أكثر إبداعًا بشأن ممارساتهم البحثية أو أن يُقروا بأننا لا نمتلك الأدوات المنهجية أو القدرة على البحث في أبعاد معينة من الأنطولوجيا العلائقية».
لا يهدف ذلك إلى تثبيط الحركة النسوية عبر الوطنية، بل إلى زيادة النقد للأساليب التي تحصل بها الأدبيات والأبحاث الأكاديمية على معارفها. يُعد الاعتراف بأن الإمبريالية تُمثل طابعًا مركزيًا في البحوث النسوية؛ أمرًا بالغ الأهمية لفهم كيفية زيادة تحسين الدراسات النسوية.