If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في 14 فبراير الذي سمي بـ"يوم الغضب"، أشيع أنه شارك في احتجاجات في الديه، غرب العاصمة المنامة. بعد أن استخدمت قوات الأمن الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين، مشيمع عاد لمنزله في الديه حيث تناول عشائه الأخير مع عائلته.
الوسط صحيفة مستقلة محلية أدلت مقابلات مع أفراد من عائلة مشيمع الذين هم الشهود الرئيسيين على مقتله. عمة مشيمع التي تقطن في البيت نفسه قالت أن مشيمع غادر البيت في الساعة 7:30 مساءً بعد أن تناول عشائه. وقالت: «بعد خروج علي من البيت، خرجت وراءه لأستطلع الأمر، وفوجئت به يعود إلى المنزل على رغم أنه خرج منه للتو، وكانت مشيته غير طبيعية قبل أن يسقط في الممر الذي يؤدي إلى البيت، وكنت أناديه بعد أن فوجئت بسقوطه، إذ لم يكن يخطر ببالي أنه تعرض لطلقات، وحاول معاودة المشي مرة أخرى، وفور وصوله إلى البيت سقط والدم ينزف من كل جسمه». وتابعت «في الطريق إلى المستشفى، شعرنا بتوقف نبضات قلبه قبل وصولنا إلى المستشفى بدقائق».
أم علي قالت: «عاجلت طلقات الشوزن من عناصر مكافحة الشغب ابني فور خروجه من المنزل بعد أن تناول وجبة العشاء مع والده، وبعد خروجه من المنزل سمع والده صوت طلقات نارية، وقبل أن يخرج ليستطلع مصدر الصوت، فوجئ بالقتيل يفتح باب المنزل ويخر ساجداً على الأرض، ويتقيأ ما في جعبته دماً على الأرض». وقالت أيضاً: «نقله والده وعمته واثنان من أبناء عمه إلى المستشفى، إلا أن نبض قلبه توقف في الطريق إلى المستشفى».
محمد عم علي قال أن علي خرج من المنزل بعد أن سمع صوت ذهب ليتأكد منه، وأن منزلهم يثع في زقاق ضيق وعند وصوله إلى منطقة انتهاء ذلك الزقاق تعرض لطلق شوزن مباشر ومن قريب.
وفاة مشيمع أعلنت بعد ساعة من وصوله إلى مجمع السلمانية الطبي. طلقات الشوزن اخترقت جسد مشيمع لتصل إلى قلبه ورئته وسببت نزيف حاد مما أدى إلى وفاته.