If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تواجه الأنهار أخطارًا كثيرة، سواء كانت طبيعية أو بشرية الصنع. يمكن أن يكون لتغير المناخ تأثير كبير على الأنهار، سواء كانت إيجابية أو سلبية، إذ يمكن اعتبار هذا الأمر نتيجة غير مباشرة للتنمية البشرية. يمكن أن تجف الأنهار بشكل كامل أو جزئي في المنطقة ذات الهطول المطري المنخفض أو ذات درجات الحرارة المرتفعة. هذا يعني غالبًا أن الماء لم يعد يبلغ مصب النهر.
يمكن أن تتعرض النبيت والمجموعات الحيوانية في المنطقة للتغيير ويمكن أن يكون لها تأثير كبير على المناظر الطبيعية والبيئة المحلية. يمكن للأنواع المجتاحة أن تنتقل إلى منطقة ما أو أن يدخلها البشر، وتُعد حالة القنادس التي أُدخلت إلى أرض النار في عام 1946 أحد الأمثلة المحددة عليها، إذ نُقل 20 حيوانًا فقط إلى المنطقة، وتكاثرت بسرعة دون وجود مفترس طبيعي يحد من أعدادها، وقد كان تأثيرها على المنطقة، من خلال القضم المدمر للأشجار وبناء السدود الخاصة بها، كبيرًا بما يكفي ليدفع البشر لمحاولة التراجع عن خطأهم من خلال إنشاء برنامج للقضاء على القندس. ساهمت البرك التي أنشأتها القنادس، والتي يبلغ عددها الآن عشرات الآلاف، بشكل كبير في زيادة كمية المواد العضوية التي تحتفظ بها الأنهار والتي تسبب بعد ذلك المزيد من المشاكل في المصب.