من كتاب اللواء عبد المنعم خليل ذكر ابوزيد تكرر في مناسبتين
الاولي في صفحة 29 " أما عن القوات الجوية أو سلاح الطيران الملكي، فقد كنا نفخر ببعض طيارينا الممتازين بطائراتهم سبيت فاير، منهم الطيار أبو زيد وكان أملنا فيهم كبير وخاصة بعدما اذيع أن الطيران المصري استمر بقصف تل ابيب عدة مرات يوميا، وأن صفارات الإنذار انطلقت بها أكثر من عشرة مرات في اليوم وكانت بعض الاغارات تحدث فجأة ثم تطلق صفارات الإنذار ذعرا !! " .
في صفحة 35 "وفي صباح اليوم التالي ليوم 16 أكتوبر 1948 هاجمت غزة من اتجاه البحر ثلاث مدرعات يهودية، وحدث اشتباك بحري بين بعض السفن الإسرائيلية ومدفعيتنا الساحلية واشتركت طائراتنا في القتال وعلي رأسها طائرة قائد السرب أبو زيد الفيتوري كما كنا نسميه، وانقض بها علي باخرة يهودية واغرقها وتمكن من اسقاط طائرة إسرائيلية في معركة جوية ولكنه ذهب هذه المرة ولم يعد .... رحمه الله فقد كان بطلا .... ".
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.