If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
هي قصة من واقع الحياة اللبنانية التي شكلت الهجرة فيها، ولا تزال تشكل، جرحاً نازفاً لا يرقأ له دم. وهي حكاية شاب استبد به حلم بديع فلم يجد سبيلاً لتحقيقه إلا بالهجرة إلى البرازيل، عندما كانت البرازيل مغارة للزمرد والياقوت، كما يقول فؤاد سليمان، يتناول منها المهاجر ما شاء ليعود إلى قريته ويبني له بيتاً جديداً يعلوه بالقرميد الأحمر. ذلك هو حلم يوسف شهدان... ولكن، لا تجري الرياح دائماً بما تشتهي السفن... إذ عند عودته بعد أربعين سنة كان كل شيء قد تغير... ولبيار روفايل أن يحكي لنا التفاصيل...
"القرميد الأحمر" قصة لبنانية تحمل في طياتها رسالة إلى المهاجرين أن لكم وطناً له عليكم حق بأن لا تنسوه، وأنه مهما تفرقت السبل وتعددت فما الحب إلا للحبيب الأول. ولبنان هو الحب الأول والأخير.
"القرميد الأحمر" هي حكاية شاب استبد به حلم بديع فلم يجد سبيلاً لتحقيقه إلا بالهجرة إلى البرازيل، عندما كانت البرازيل مغارة للزمرد والياقوت، كما يقول فؤاد سليمان، يتناول منها المهاجر ما شاء ليعود إلى قريته، ويبني له بيتاً جديداً يعلوه بالقرميد الأحمر. ذلك هو حلم "يوسف شهدان"... ولكن، لا تجري الرياح دائما بما تشتهي السفن... إذ عند عودته بعد أربعين سنة كان كل شيء قد تغير... ولـ "بيار روفايل" أن يحكي لنا التفاصيل...
"القرميد الأحمر" قصة لبنانية تحمل في طياتها رسالة إلى المهاجرين أن لكم وطناً له عليكم حق بأن لا تنسوه، وأنه مهما تفرقت السبل وتعددت فما الحب إلا للحبيب الأول. ولبنان هو الحب الأول والأخير.